الأخبار

حيدر الملا يكشف عن رسالة وصلت إلى العراقية من قبل قيادات في دولة القانون تعهدوا فيها بأنهم سيضعون على طاولة النقاش الإجراءات المتخذة سواء من الأديب أو بشأن الاعتقالات


اعتبرت القائمة العراقية، الأربعاء، أن تصريحات االنائب كمال الساعدي بشأن تعهد المطلك بتقديم تعهد بعدم الدفاع عن البعثيين تزييفا للحقائق، فيما كشفت عن رسالة وصلتها من قيادات بدولة القانون لمناقشة إجراءات الاجتثاث التي اتخذها وزير التعليم العالي وقضية الاعتقالات.

وقال المتحدث باسم العراقية حيدر الملا في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الادعاء بأن القيادي في العراقية صالح المطلك قدم تعهدا بعدم الدفاع عن البعثيين غير صحيح ويأتي ضمن سلسلة تزييف الحقائق المؤشرة لدينا في مسيرة كمال الساعدي"، مبينا أن "المطلك تعهد كما تعهد بقية السياسيين باحترام الدستور وهذا الأمر يدعوه إلى تشخيص مواطن الخلل أينما وجدت".

وكان القيادي في ائتلاف دولة القانون كمال الساعدي، دعا اليوم الأربعاء (26 تشرين الأول 2011)، المعترضين على عمل الحكومة وهم جزء منها إلى التحول الى المعارضة، مذكرا نائب رئيس الوزراء صالح المطلك بأنه تعهد بعدم الدفاع عن البعثيين، فيما اعتبر أن الدفاع عنهم أمر غير مبرر.

وأضاف الملا أن "الساعدي من الصعوبة أن يحسب من قياديي ائتلاف دولة القانون"، مشيرا إلى أن الأخير "يعاني من أزمة بسبب وجود بعض النتوءات التي طالما غردت خارج سرب التوافقات السياسية".

ولفت الملا إلى أن "العراقية شخصت الإجراءات المخالفة للدستور من قبل وزير التعليم علي الأديب أو الاعتقالات العشوائية التي مورست وقد التفت حول اعتراضات المطلك وعبرت عنها في مؤتمر أمس"، داعيا قيادات دولة القانون إلى أن "يكون لديها حرص على خلق توافق سياسي قادر على مواجهة تحدي المرحلة المقبلة وأن يجدوا علاجات لبعض النتوءات لديهم التي تؤثر على مسيرة العملية السياسية".

وكشف الملا عن "رسالة وصلت إلى العراقية من قبل قيادات في دولة القانون بأنهم سيضعون على طاولة النقاش الإجراءات المتخذة سواء من الأديب أو بشأن الاعتقالات التي مورست بحق أبناء الشعب العراقي حتى نستطيع أن نوجد علاجات ناجعة لها".

وتشهد عدد من المحافظات العراقية حملات اعتقال ضد أعضاء في حزب البعث الصدامي والجيش العراقي السابق، بدأت في محافظات ديالى وصلاح الدين والأنبار، في (23 تشرين الأول 2011)، حيث ألقي القبض على العشرات من ضباط الجيش السابق وأعضاء في الحزب بعد ورود أسمائهم من وزارة الداخلية في بغداد.

وأعلن مجلس محافظة الأنبار، في (24 تشرين الأول 2011)، عن إطلاق سراح العشرات من ضباط الجيش العراقي السابق وأعضاء في حزب البعث الصدامي بعد اعتقالهم في ساعة متأخرة من ليل الأحد الماضي، في الرمادي، مشيراً إلى أن متوفين وطاعنين في السن كانوا من بين تلك الأسماء المطلوب اعتقالها، فيما أكد مصدر أمني أن عدد المعتقلين بلغ 70 شخصاً.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي انسحب من جلسة مجلس الوزراء، أمس الثلاثاء 25 تشرين الأول 2011 "غاضباً" إثر مشادة كلامية مع نائبه صالح المطلك على خلفية التطورات السياسية الحاصلة في البلاد وموضوع التوازنات في الحكومة وملف اجتثاث أساتذة في جامعة تكريت، وحملات الاعتقال الأخيرة.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
واحد
2011-10-27
ابو رغال لاتصدقوه
عراق وبس
2011-10-27
والله ياخوانتعالوا وشوف الجامعات بيد اعضاء الفرق يعني مدى اعرف اللجان العلمية في كل قسم من اقسام الكليات بيها اعضاء فرق وهي التي تتحكم بسياسة القسم يفترض الجامعة تنتبه لذلك وتخلى رئيس القسم نزبه وغير ملطخ بفكر البعث لان اللجنة العلمية تشتغل بنفس بعثي انا استغرب في النظام المقبور معلم ابتدائية اذا كان اصلها غير عراقي ابنها المعلم ينقل الى وظيفة ادارية وهسة اعضاء الفرق والاعضاء باقين بالجامعات بحجة كفاءات وبيدهم الترقيات العلمية بحكم كانوا بنظام السابق في الجامعات يعني يعملون من وراء الكواليس
الاعرجي
2011-10-27
عمي افضل حل هو الانفصال الى ثلاث دول ونتخلص من حيدر الملا وامثاله ... قسما بالله غير هذا الحل ما يصير خير بالعراق وخاصة وسط وجنوب العراق ... عمي ها شبيكم انتم عميان طرمان شو البعثية بكل وكاحة جاي يدافعون عن حزبهم واجرامه .. ايه ليش ماتموتوا احلامهم وتزلغوهم عنا ونفتك من شرهم والله عجيب مانعرف شنو الي تنتظروه ؟؟؟
عراقي
2011-10-26
ان تكذيب الملا لخبر تعهد المطلك بعدم الدفاع عن البعثيين يشكل عنصر ادانة له وللمطلك، وذلك لان الجزء الاكبر من الوطنية لا يكمن في عدم الدفاع عن البعثيين فحسب، وانما بنبذهم وما اقترفوه من جرائم بحق العراق والعراقيين، والعمل على احالتهم الى القضاء
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك