الأخبار

بارزاني : بقاء القوات الامريكية كان ضروريا واقليم كردستان لن يرضى بفرض اية حلول على كركوك


قال رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ان"بقاء القوات الامريكية في العراق بعد عام 2011 كان ضرورياً"مشيرا الى ان"اقليم كردستان لن يرضى بفرض أية حلول على كركوك سوى ما هو مبيّن في الدستور".

وذكر بارزاني خلال زيارته مع وفد حكومي من اقليم كردستان الى كركوك واجتماعه بمسؤولي المؤسسات الحكومية في المحافظة بأقضيتها ونواحيها "جئنا لنبلغ شعب كركوك رسالة الاخوة والمحبة، وتحدث عن المآسي التي تعرض لها أهالي هذه المدينة على مدى التاريخ، مؤكداً استعداد اقليم كردستان الكامل لتقديم المساعدة والدعم وتقديم الخدمات لمدينة كركوك".

واضاف" نحن كاقليم كردستان لن نرضى بفرض أية حلول على كركوك سوى ما هو مبيّن في الدستور، مبيناً ان القرار الأخير لشعب كركوك وانهم من سيختارون مصيرهم".

وتابع ان "أي قرار يتخذه أهالي كركوك في اطار المادة 140، فإننا كاقليم كردستان سنحترمه ونكون ملزمين به"مشيرا الى  ان" النظام الفدرالي أفضل نظام في العراق".

وجدد الرئيس بارزاني وعده بدعم ومساعدة ادارة ومجلس كركوك الجديد، داعياً الجميع لمساعدة ادارة كركوك.

وحول ملف انسحاب القوات الامريكية من المنطقة، قال رئيس اقليم كردستان: نعتقد بأن بقاء تلك القوات في العراق كان ضرورياً، ولكن بما ان بغداد لا ترغب في ذلك فكذلك نحن، ولهذه الغاية سنقوم بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية للحفاظ على أوضاع تلك المناطق بعد الانسحاب".

وفيما يتعلق بعلم كردستان، قال بارزاني: نعتبر هذا العلم رمزنا وشرفنا، ونعلن بأن ذلك العلم اخذ شرعيته من الدستور العراقي، ومن حق الشعب العراقي ان يرفع هذا العلم الى جانب العلم العراقي في اي بقعة يرغبها من العراق.انتهى

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو علي
2011-10-27
يحاول الساسة الكورد استمالة التركمان الى جانبهم وهذا يساعدهم اذا تحقق ان يفرضوا الحل الذي يريدوه . انهم مستمرون في تقديم الاغراءات من الكهربا ء الى الاغراءات المالية وشراء الاراضي على الطريقة الاسرائلية وغيرها .ادعوا الساسة العرب ان يتوحدوا ويرتكوا خلافاتهم واعتقال الابرياء , أن الماء يجري من تحتهم . حافظوا على مصالح العراقيين , لاتضيعوا ملكا عظيما وتندبوا الاطلال بعده . مللنا من ندب الاطلال والماضي , جدوا واجتهدوا للمستقبل , فألأمم الحية تعمل لمستقبلها .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك