كشف مصدر في دائرة المفتش العام لوزارة الدفاع عن تفاصيل صفقة شراء ثلاث طائرات رئاسية فرنسية [فالكون] ، مؤكداً إن " قيمة الطائرة من نفس الشركة بذات المواصفات ومن نفس الطراز مايقارب الـ [11] مليون دولار، فيما يبلغ سعر الطائرة المزمع شرائها من قبل العراق [50] مليون دولار .
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن أسمه لوكالة كل العراق [أين] اليوم الاربعاء إن "هناك [50] مليون دولار موجودة أساساً أو مودعة مناصفة بين شركة فالكون وأحد المصارف السويسرية لحساب وزارة الدفاع العراقية تعود إلى أيام النظام السابق وإن هذه الطائرات رئاسية وليست عسكرية".
وأضاف إن " المجموع الكلي للمبلغ المودع زائداً المناقلة سيكون [150] مليون دولار لشراء ثلاث طائرات رئاسية " ، موضحاً انه " هناك قوائم لا حصر لها لطائرات بنفس النوع تم التعاقد عليه مع الشركة الفرنسية [فالكون] حيث تبلغ قيمة الطائرة من نفس الشركة بذات المواصفات [11.650.000] احد عشر مليون وستمائة وخمسون مليون دولار كما هو مثبت في الوثيقة المصورة للشركة الفرنسية المصنعة" ،متسائلاً عن علاقة وزارة الدفاع بصفقة الطائرات الرئاسية ".
وأشار المصدر الى إن " سعر الطائرة التي يعود زمنها إلى عام 2006 و2007 وبمواصفات عالمية لا يتجاوز الـ [11] مليون دولار للطائرة الواحدة فيكون مجموع طائرات مستعملة قليلا من نفس الطراز [33] مليون دولار بدل [150] مليونا ، لاسيما وأن اغلب دول العالم المتقدم يستخدم دائما الطائرات المستعملة بموديلات حديثة لانخفاض اسعارها الكبير وبسبب صلاحيتها واستخداماتها النادرة.
وأوضح إن " العراق لا حاجة له بثلاث طائرات ، إذ قد يحتاج إلى واحدة فقط خصوصا وأن إيران قد أهدت رئيس الوزراء نوري المالكي طائرة كبيرة من نوع [إيرباص] ، وبالامكان الإفادة منها في السفرات والمهمات الرئاسية وتفي بالغرض لكنها مركونة الآن قرب صالة الـ [VIP] الخاص برئاسة الوزارء".
و بين المصدر أن " نفس أنواع الطائرات الشبيهة من مناشئ أخرى [كندية وبرازيلية وبلجيكية وهولندية] أرخص سعراً وأدائها مماثل لأداء طائرات [فالكون] الفرنسية لأنها لا تستخدم إلا مرات محدودة في السنة الواحدة "، مستبعداً حدوث أي ضرر بالحكومة والطابع الرئاسي والسفرات الرئاسية فيما إذا تم شراء طائرات مستخدمة ، ولاسيما وأن الطائرات المنوي شرائها مضى على وجودها في الخدمة خمسة سنوات ، بينما ما يزال الكثير من المسؤولين ومنهم شخصيات كبيرة في الدولة العراقية يستخدمون طائرات يعود زمنها إلى أكثر من عشرين عاماً".
وأشار الى " الشبهات التي رافقت عقود التسليح ابتداءً من صفقة الطائرات الاوكرانية التي وقعها وزير الدفاع السابق والبالغة [800] مليون دولار مرورا بشبكة الاتصالات اللاسلكية وصفقات صربيا وبلغاريا"، كاشفاً أيضاً عن "وجود شبهات مالية واضحة بشأن الأسلحة الصينية التي عاد الوفد تواً من بكين برئاسة مستشار رئيس الوزراء".
يذكر إن [أين] أول من كشفت عن صفقة شراء الحكومة ثلاث طائرات رئاسية بقيمة [150] مليون دولار بحسب مصدر في مجلس الوزراء .
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه إن " الحكومة أشترت ثلاث طائرات رئاسية نوع فالكون فرنسية المنشأ بقيمة [150] مليون دولار وقد دفع من هذا المبلغ [50] مليون دولار من زمن النظام السابق ، مضيفاً إن " مجلس الوزراء وافق على صرف أموال مناقلة الطائرات من الميزانية المالية للعام المقبل ومن الميزانية المخصصة لإمانة بغداد".انتهى.
https://telegram.me/buratha

