يرى القيادي في التحالف الكردستاني والنائب عن/ائتلاف الكتل الكردستانية/ محمود عثمان، أن الكتل السياسية العراقية من جميع القوميات والتوجهات، لا تتخوف من فوز التيارات الإسلامية بتوليها الحكم في المنطقة العربية.وتشهد المنطقة دخول التيارات الاسلامية في حكم الدول المتواجدة فيها، ومشاركتها صنع القرار الخاص في بلادهم، بعد ما كانت هذه التيارات محظورة العمل سياسيا وثقافيا واجتماعيا.وقال عثمان في تصريح صحفي اليوم الاربعاء: آي تيار سياسي يختاره الشعب عن طريق صناديق الاقتراع وتكون الانتخابات فيها نزيهة وشفافة، أفضل من الحكام الديكتاتورياً الفاسدين الذي يحكمون مواطنين بحديد، مبيناً على الجميع أن يحترم إرادة الشعب للجهة التي ينتخبها.وأوضح النائب الكردستاني: إن الكتل السياسية من جميع القوميات والتوجهات، لا تتخوف من فوز التيارات الاسلامية كـ(السلفية) بتوليها الحكم في المنطقة العربية، وكذلك لا تحبذها توليها السلطة، مشيراً الى: أن التعامل مع هذه التيارات سيعتمد على سياسية العراق الخارجية.وكان رئيس لجنة العلاقات الخارجية النائب همام حمودي، انتقد مطلع نيسان الماضي، سياسات العراق الخارجية التي عدها أنها بنيت على أسس غير صحيحة متمثلة بردود أفعال وعلاقات شخصية، لافتا إلى أن لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان ستبادر بمشاركة وزارة الخارجية والجامعات لوضع أسس منطقية وعملية من شأنها وضع سياقات تبني علاقات البلد، لا أن تكتفي بدفع التهم عنه فحسب.
https://telegram.me/buratha

