اعتبرت القائمة العراقية البيضاء، الأربعاء، أن خلاف نائب رئيس مجلس الوزراء صالح المطلك مع رئيسه نوري المالكي يأتي لـ"مناغمة" فئة معينة من الشعب العراقي وجهات خارجية، فيما أكدت أن الاعتقالات الأخيرة بدأت تستغل من قبل البعض على حساب الحكومة.
وقالت المتحدث باسم القائمة العراقية البيضاء عالية نصيف في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الخلاف الذي حصل في مجلس الوزراء بين رئيسه نوري المالكي والنائب صالح المطلك هو سياسي لمناغمة فئات معينة من الشعب العراقي وجهات خارجية"، معتبرة أن "المطلك وقع في خطا كبير بمشادته الكلامية هذه لأنه جزء من العملية السياسية".
وأضافت نصيف أن "هذه المشادة لا تصب في مصلحة الوضع السياسي والأمني"، داعية قادة الكتل السياسية إلى "التوحد ليتم ترميم البيت السياسي لكي لا يكون هناك عامل سلبي على الوضع الأمني".
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي انسحب، أمس الثلاثاء (25/10/2011)، من جلسة مجلس الوزراء غاضباً إثر مشادة كلامية مع نائبه صالح المطلك على خلفية التطورات السياسية الحاصلة في البلاد.
وأكدت نصيف أن "ورقة الاعتقالات التي تقوم بها القوات الأمنية بدأت تستغل من قبل بعض الجهات على حساب الحكومة، من اجل كسب سياسي وشعبي أو جهات خارجية"، معتبرة أن ذلك "ليس من مصلحة العراق".
وأشارت نصيف إلى أن "الاعتقالات شملت جميع محافظات العراق ولم تستهدف جهة سياسية معينة، لكي تتبناه كتلة الحوار"، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة "إتباع الإجراءات القانونية في هذه الاعتقالات".
https://telegram.me/buratha

