الأخبار

مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون وزارة الداخلية ويحيله إلى مجلس النواب


أعلنت الحكومة العراقية، الأربعاء، أن مجلس الوزراء وافق على مشروع قانون وزارة الداخلية المُدقق من قبل مجلس شورى الدولة، مبينة أن القانون تمت إحالته للبرلمان للمصادقة عليه، فيما أكدت إلغاء قانون وزارة الداخلية رقم 11 لسنة 1994.

وقال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ في بيان صدر عنه، اليوم،  إن "مجلس الوزراء قرر الموافقة على مشروع قانون وزارة الداخلية المُدقق من قبل مجلس شورى الدولة"، مبينا أن "مشروع القانون تمت إحالته إلى مجلس النواب استنادا إلى أحكام المادتين 61/البند أولاً و80/البند ثانياً من الدستور".

وأضاف الدباغ أن "الموافقة على القانون جاء وفقا للتطور الحاصل بمهام واختصاصات وزارة الداخلية، وحرصاً من الحكومة على إعادة النظر بهيكليتها لمواكبة تطور أجهزة قوى الأمن الداخلي"، مشيرا إلى انه "تم إلغاء قانون وزارة الداخلية رقم (11) لسنة 1994، حيث تبقى أنظمته وتعليماته نافذة بما لا يتعارض مع أحكام القانون الجديد إلى حين صدور ما يحل محلها أو يلغيها".

وأكد الدباغ أن "مشروع القانون الجديد ينص على عدم منح الصلاحيات الممنوحة للوزير شخصياً إلى وكلاء الوزارة أو المدراء العامين بل يقتصر على بعض المهام المحددة وفق القوانين والأنظمة"، لافتا إلى أن "للوزارة أربعة وكلاء للشؤون الإدارية والمالية ولشؤون الشرطة ولشؤون الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية ولشؤون الأمن الاتحادي".

وتابع الدباغ أن "وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية سيكون وكيلاً أقدم للوزارة ويتولى الإشراف الإداري على كل مفاصل الوزارة في حالة غياب الوزير"، موضحا أن "لوكيل الوزارة معاون لا تقل رتبته عن عميد ويكون حاصلا على شهادة جامعية أولية في الأقل بدرجة مدير عام أو موظف بنفس الدرجة من ذوي الخبرة والكفاءة في مجال اختصاصه".

وأشار الدباغ إلى أن "الهيكل التنظيمي للوزارة يتضمن مجموعة من الدوائر ترتبط بالوزير مباشرة كالقانونية والتخطيط والمتابعة والتفتيش الإداري والمهني وشؤون الداخلية والأمن"، مؤكدا أن "الدوائر الأخرى ترتبط حسب اختصاصها بوكلاء الوزارة".

ولفت الدباغ إلى أن "قيادة قوات الشرطة الاتحادية لديها رئاسة أركان وأربعة فرق يرأس كل منها ضابط برتبة لا تقل عن عميد، ويتمتع بامتيازات قادة الفرق في القوات المسلحة العراقية، وكذلك بالنسبة لقيادة قوات الحدود ولكن خمس مناطق حدودية بمستوى فرقة بدلا من أربع"، مضيفا أن "قيادة قوات الحدود والشرطة الاتحادية يترأسها ضابط برتبة لواء حاصل على شهادة جامعية أولية في الأقل، أما تشكيلاتهما ومهامهما فتحدد بنظام".

يذكر أن عدد منتسبي وزارة الداخلية في العراق يبلغ نحو نصف مليون منتسب يتوزعون على تشكيلات أمنية عدة وهي الشرطة الاتحادية التي تعتبر قوة عسكرية تتكون من ثلاث فرق تضم كل واحدة منها عشرة آلاف جندي مجهزة بلواء مدرع، فضلاً عن أفواج الطوارئ ولواء الرد السريع.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك