دعا القيادي في ائتلاف دولة القانون كمال الساعدي، الأربعاء، المعترضين على عمل الحكومة وهم جزء منها الى التحول الى المعارضة، مذكرا نائب رئيس الوزراء صالح المطلك بأنه تعهد بعدم الدفاع عن البعثيين، فيما اعتبر دفاعه عنهم غير مبرر.
وقال الساعدي في حديث لـ"السومرية نيوز" إن "نائب رئيس الوزراء صالح المطلك غير موفق في دفاعه عن البعثيين لأنه قدم تعهدا بعدم الدفاع عنهم، لذلك فأن دفاعه غير مبرر"، مؤكدا "وجود معلومات عن تحركات لحزب البعث تهدف لإرباك الوضع الأمني".
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي انسحب من جلسة مجلس الوزراء، أمس الثلاثاء 25 تشرين الأول 2011 "غاضباً" إثر مشادة كلامية مع نائبه صالح المطلك على خلفية التطورات السياسية الحاصلة في البلاد وموضوع التوازنات في الحكومة وملف اجتثاث أساتذة في جامعة تكريت، وحملات الاعتقال الأخيرة.
ودعا الساعدي السياسيين "ممن يعملون داخل الحكومة ويعترضون على عملها إلى أن يتحولوا الى المعارضة"، مطالبا القائمة العراقية بـ"أن تحترم قانون المساءلة والعدالة، ولا تعترض عليه إلا إذا وجدت أخطاء في التطبيق".
واعتبر الساعدي أن "من يتحدثون عن اعتقالات غير قانونية وتتم بصورة عشوائية هم من يعرقلون مسيرة العمل الحكومي".
وتشهد عدد من المحافظات العراقية حملات اعتقال ضد أعضاء في حزب البعث المنحل والجيش العراقي السابق، بدأت في محافظات ديالى وصلاح الدين والأنبار، في (23 تشرين الأول 2011)، حيث ألقي القبض على العشرات من ضباط الجيش السابق وأعضاء في الحزب بعد ورود أسمائهم من وزارة الداخلية في بغداد.
ولا تزال تلك الحملات مستمرة، إذ شهدت العاصمة بغداد أمس الثلاثاء 25 تشرين الأول 2011 اعتقال 15 من قيادات الحزب في قضاء أبو غريب غرب المدينة، كما اعتقل سبعة عناصر آخرين في عمليتين أمنيتين وسط وجنوب شرق الديوانية، واعتقل ستة من قيادات الحزب جنوب الموصل، كما ألقي القبض على 30 عنصراً على الأقل من الحزب في مناطق متفرقة من البصرة، بينهم قياديون بدرجة "عضو فرقة"، في وقت شهدت كركوك اعتقال 11 شخصاً من قيادات الحزب جنوب غرب المدينة، فضلاً عن إلقاء القبض على تسعة ضباط في الجيش السابق بينهم مسؤول في تنظيم "طيور الجنة" شمال غرب كركوك، في ثالث عملية من نوعها خلال أقل من 24 ساعة، فقد اعتقل أمس الاثنين (24 تشرين الأول 2011)، 12 شخصاً من قيادات حزب البعث جنوب المحافظة.
وكان مجلس محافظة الأنبار أعلن، في 24 تشرين الأول 2011، عن إطلاق سراح العشرات من ضباط الجيش العراقي السابق وأعضاء في حزب البعث المنحل بعد اعتقالهم في ساعة متأخرة من ليل الأحد، في الرمادي، مشيراً إلى أن متوفين وطاعنين في السن كانوا من بين تلك الأسماء المطلوب اعتقالها، فيما أكد مصدر أمني أن عدد المعتقلين بلغ 70 شخصاً.
https://telegram.me/buratha

