الأخبار

المطلك يجدد رفضه ما اسماه بحملات الاعتقال وتقسيم العراق وعسكرة الشوارع والمدن


جدد صالح المطلك، الثلاثاء، موقفه الرافض للاعتقالات التي تقوم بها الاجهزة الامنية منذ ايام، لافتاً الى أنه يراد منها خلق ازمة بهدف الابقاء على القوات الاميركية في العراق.

وقال المطلك في مؤتمر صحفي عقده بمقره وبحضور قادة في القائمة العراقية، "هناك من يسعى الى التضييق على الشعب العراقي ويخلق الازمات تلو الازمات من أجل الابقاء على القوات الامريكية في العراق"، مبيناً "ومن يفعل ذلك عليه أن يقولها بملىء فمه لا ان يلجأ الى هذه الاساليب".

وانتقد "ظاهرة عسكرة الشوارع والمدن"، موضحاً انه "يفضل الدخول إلى المعتقلات مع أبناء الشعب على إن يبقى في الوزارة ما دام الظلم واقعا على الأبرياء"، مجدداً "رفضه إقصاء وترويع اساتذة الجامعات وموظفيها".

وتابع بالقول "لا يمكن لنا ان نقبل الظلم على ابناء شعبنا وان تستمر سياسات اعتقال العجائز والنساء والشيوخ"، مبيناً انه "ليس في صالح من يحب العراق والعراقيين أثارة الازمات في مثل هذا الوقت".

ودعا "الكتل السياسية للتماسك لاعادة العراق الى شموخه وأمنه وسلامه المعهود"، مضيفاً "الذي يسعى الى تقسيم العراق سيجد منا رفضا قاطعا وسنبذل قصارى جهدنا لكي يبقى العراق موحدا عزيزاً".

وطالبت القائمة العراقية في ختام اجتماعها الذي عقدته مساء الثلاثاء، رئيس الوزراء نوري المالكي بإيقاف حملة الاقصاء والاعتقالات الأخيرة فورا، وحذرت من الفوضى والتفتيت وعدم الاستقرار، كما ودعت القضاء العراقي والقوات الأمنية الى عدم الخضوع لتأثيرات القوى السياسية.

وكان مصدر وزاري ذكر اليوم أن رئيس الوزراء نوري المالكي انسحب من جلسة المجلس "غاضباً" إثر مشادة كلامية مع نائبه صالح المطلك على خلفية التطورات السياسية الحاصلة في البلاد، وموضوع التوازنات في الحكومة وملف اجتثاث أساتذة في جامعة تكريت، وحملات الاعتقال الأخيرة"، مبينا أن "المالكي انسحب غاضباً من الجلسة على إثر تلك المشادة".

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو عقيل
2011-10-26
والله يا استاذ صالح المطلك كلامك جميل لولا استماتتك فى كل مره بالكلام عن الارهابيين واطلاق سراحهم بحجة انهم كانوا يحاربون الجيش الامريكى ان كل من قتل الامريكان قد قتل معهم عشرات العراقيين بنفس اللحظه فيا استاذ صالح دع منك هذه الامور واستماتتكم فى اطلاق سراح المجرمين والذين هم جميعا من فدائى صدام وازلامه القذرين المجرمين الذين اذاقوا الشعب العراقى الموت والدمار فى الدوره والغزاليه وحى الجامعه وغيرها من بؤر الارهاب الصدامى واتسائل عن فرحكم بخروج الاميركان انت وغيرك فهل سئلتم انفسكم من جاء بكم
العراق
2011-10-26
كافي يا مطلك وامثالك من اعمالكم البعثية الاجرامية انتم استمرار لما قام به هدام من تدمير العراق وتخلفه انتم لا يهمكم الا السلطة والتحكم برقاب الشعب العراقي متى تتقون الله الا تعرف ما عانى ويعاني الشعب العراقي بسببكم وهذه التفجيرات والقتل للشعب العراقي بسببكم لعلمكم هدامكم جاء للسلطة لتدمير العراق والشعب العراقي بتوجيه من دول أجنبية ومساندة منها وانتم تريدون القوات الامريكية ان تبقى في العراق وترموها على غيركم
مواطن
2011-10-26
اما انكم لم تذكروا العبارة الاخيرة او ان سيادة نائب رئيس الوزراء نسها (( يامحلى النصر بعون الله وليخسأ الخاسئون)) خطاباتك اكل عليها الهر وشرب واصبحت سمجة جدا
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك