رفض مجلس محافظة صلاح الدين، الثلاثاء، نقل معتقلين من ضباط الجيش السابق وأعضاء حزب البعث المنحل إلى العاصمة بغداد، معتبرا أن هذا الإجراء لا ينسجم ومرحلة ما قبل الانسحاب الأميركي، فيما أشار إلى أن المعتقلين لم يصدر منهم مايعكر العملية السياسية. وقال نائب رئيس المجلس سبهان ملا جياد في تصريح صحفي إن "المجلس يرفض نقل المعتقلين من ضباط الجيش السابق وأعضاء حزب البعث المنحل إلى بغداد"، مبينا أن "هذا الإجراء لا ينسجم ومرحلة ما قبل الانسحاب الأميركي التي يجب أن تتميز بالهدوء والانسجام". وأعرب جياد عن استغرابه "من تنفيذ قيادة شرطة صلاح الدين اوامر قضائية صادرة من بغداد بحق عدد من ضباط الجيش السابق ومسؤولين في حزب البعث المنحل"، مؤكدا أن "المعتقلين لم يصدور منهم ما يعكر صفو العملية السياسية".حسب وصفه وتشهد عدد من المحافظات العراقية حملات اعتقال ضد أعضاء في حزب البعث المنحل والجيش العراقي السابق، بدأت في محافظات ديالى وصلاح الدين والأنبار، أول أمس الأحد، (23 تشرين الأول الحالي)، فقد ألقي القبض على العشرات من ضباط الجيش السابق وأعضاء في الحزب بعد ورود أسمائهم من وزارة الداخلية في بغداد.ولا تزال تلك الحملات مستمرة، إذ شهدت العاصمة بغداد اليوم اعتقال 15 من قيادات الحزب في قضاء أبو غريب غرب المدينة، كما اعتقل سبعة عناصر آخرين في عمليتين أمنيتين وسط وجنوب شرق الديوانية، واعتقل ستة من قيادات الحزب جنوب الموصل، كما ألقي القبض على 30 عنصراً على الأقل من الحزب في مناطق متفرقة من البصرة، بينهم قياديون بدرجة "عضو فرقة"، في وقت شهدت كركوك اعتقال 11 شخصاً من قيادات الحزب جنوب غرب المدينة، فضلاً عن إلقاء القبض على تسعة ضباط في الجيش السابق بينهم مسؤول في تنظيم "طيور الجنة" شمال غرب كركوك، في ثالث عملية من نوعها خلال أقل من 24 ساعة، فقد اعتقل أمس الاثنين (24 تشرين الأول 2011)، 12 شخصاً من قيادات حزب البعث جنوب المحافظة.وكشف مصدر وزاري، اليوم الثلاثاء، (25 تشرين الاول الحالي) أن رئيس الوزراء نوري المالكي انسحب من جلسة المجلس "غاضباً" إثر مشادة كلامية مع نائبه صالح المطلك على خلفية التطورات السياسية الحاصلة في البلاد ضمنها الاعتقالات الاخيرة، فيما أكد أن الجلسة استمرت بعد انسحاب المالكي.وكان مجلس محافظة الأنبار أعلن، أمس الاثنين،(24 تشرين الاول الحالي) عن إطلاق سراح العشرات من ضباط الجيش العراقي السابق وأعضاء في حزب البعث المنحل بعد اعتقالهم في ساعة متأخرة من ليل الأحد، في الرمادي، مشيراً إلى أن متوفين وطاعنين في السن كانوا من بين تلك الأسماء، فيما أكد مصدر أمني أن عدد المعتقلين بلغ 70 شخصاً.
https://telegram.me/buratha

