استبعد النائب في ائتلاف دولة القانون خالد الاسدي، الثلاثاء، اكتمال النصاب القانوني في جلسة التيار الصدري الاستثنائية التي ستعقد في الثالث من الشهر المقبل، وفي حين أكد أن عدم اكتمال النصاب لتلك الجلسة لايليق بالبرلمان ورئاسته، طالب بعدم الدعوة لعقده.وقال خالد الاسدي في تصريح صحفي ، إن "الدعوة لعقد جلسة برلمان استثنائية سواء كان الأمر مهم أم لا تحتاج إلى طلب موقع من ثلث أعضاء البرلمان أو خمسين نائبا"، مستبعدا "تحقيق النصاب في تلك الجلسة".وكان رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي أعلن، أمس الاثنين،(24 تشرين الاول الحالي) عن موافقته على عقد جلسة استثنائية في الثالث من الشهر المقبل بطلب من التيار الصدري لبحث ثلاث قضايا، فيما دعا أعضاء مجلس النواب إلى حضورها.وأضاف الاسدي أن "القضايا التي ستناقش خلال الجلسة كان من المفترض أن تطرح قبل هذا الوقت ليتمكن النواب من ترتيب أوضاعهم لحضور الجلسة"، مطالبا بـ"عدم الدعوة لعقد جلسة لن يكتمل نصابها، لأنه ذلك غير لائق بحق البرلمان ورئاسته". وتابع الاسدي أن "الدعوة لعقد جلسة استثنائية أمر طبيعي، لكن كان يجب أن تعلن المواضيع التي ستتم مناقشتها لتحفيز النواب على حضورها".وكان التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر طالب في الـ22 من تشرين الأول الحالي، بعقد جلسة برلمانية طارئة لمناقشة مطالب زعيمه والانسحاب الأميركي من البلاد، وفي حين اعتبر تعطيل جلسات البرلمان مؤامرة لتفرد الحكومة بمناقشة وجود القوات الأميركية في البلاد، حذر من مؤامرات خارجية وداخلية ضد العراق.وحدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في الخامس من أيلول الماضي، ثلاثة شروط لتأجيل التظاهرة المليونية المطالبة بتحسين الخدمات تقضي بمنح الشعب حصته من النفط وتعيين ما لا يقل عن 50 ألف شخص في دوائر الدولة، فضلا عن تزويد مولدات الكهرباء الأهلية بوقود مجاني، وفي حين أكد أن تلك الشروط هي أخر فرصة للحكومة، جدد رفضه لإسقاط حكومة المالكي.وأعلن التيار الصدري، في الـ20 من تشرين الأول الحالي، أن بقاءه ضمن التحالف الوطني مرهون بتنفيذ مطالب زعيم التيار القاضية بمنح الشعب حصة من النفط وتعيين ما لا يقل عن 50 ألفا في دوائر الدولة، فضلا عن تزويد المولدات الأهلية بوقود مجاني لحين تحسين الطاقة الكهربائية، مهددا بإزالة الحكومة في حال رضوخها لواشنطن بشأن انسحاب القوات الأميركية.وأكد الرئيس الأميركي بارك اوباما في الـ21 من تشرين الأول الحالي، أن قوات بلاده الموجودة في الأراضي العراقية ستكون في الولايات المتحدة خلال أعياد نهاية السنة، فيما شدد على أن واشنطن ستدعم العراق بكافة المجالات، كما أكد رئيس الوزراء نوري المالكي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع باراك اوباما على ضرورة البدء بمرحلة جديدة للعلاقات الإستراتيجية بعد الانسحاب الأميركي من العراق في موعده نهاية العام الحالي 2011.وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام 2011 الحالي، بعد أن انسحبت قوات الولايات المتحدة المقاتلة بموجب الاتفاقية، من المدن والقرى والقصبات العراقية في 30 حزيران 2009.ووقع العراق والولايات المتحدة أيضاً، خلال عام 2008، اتفاقية الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، تستند إلى تقليص عدد فرق إعادة الأعمار في المحافظات، فضلاً عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.
https://telegram.me/buratha

