اعتبرت هيئة الأنواء الجوية في محافظة السليمانية، الثلاثاء، أن التحذيرات من احتمال تعرض إقليم كردستان للغرق في حال استمرار الزلازل في تركيا وامتلاء السدود بالمياه، أمر غير علمي، فيما اشارت الى أن ذلك يذكّر بالطوفان الذي حدث في زمن النبي نوح.
وقال مدير الأنواء في السليمانية دارا حسن في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "إقليم كردستان تعرض إلى الكثير من الزلازل خلال المائة سنة الماضية لكن شدتها لم تتجاوز ست درجات على مقياس ريختر المؤلف من تسع درجات"، مشيراً إلى أنها "لم تخلف أضراراً كبيرة".
واضاف حسن أن "تصريحات هيئة الأنواء الجوية العراقية تشبه تنبؤات البعض عندما قالوا إن احد النيازك سيقع على الأرض وسيفتك بنصف سكان العالم"، معتبرا أن "الهيئة تقصد كما يبدو التذكير بفيضانات عصر نبي الله نوح".
وأشار حسن الى أنه في حال "صحة توقعات هيئة الأنواء الجوية فأن مدن الإقليم والطبيعة الجغرافية للمنطقة بمقدورها مواجهة مثل هذه الكوارث".
وكان المدير العام لهيئة الأنواء الجوية داود شاكر قال لـ"السومرية نيوز"، أمس الاثنين (24 تشرين الأول الحالي)، إن الزلازل التي تحدث في جنوب شرق تركيا قد تؤدي إلى فيضانات وكوارث طبيعية، خاصة أن تركيا تقوم حالياً ببناء سد على مصب نهر دجلة، مبيناً أن حدوث زلزال قوي في هذه المنطقة مع امتلاء السد بالمياه سيؤدي إلى فيضانات وكوارث طبيعية قد تغمر إقليم كردستان بالكامل.
وشهدت تركيا الأحد الماضي (23 تشرين الأول 2011)، وقوع زلزال قوي ضرب جنوب شرق البلاد متسببا بمقتل 239 شخصاً وإصابة أكثر من ألف آخرين.
يذكر أن تركيا أقامت العشرات من السدود على مجرى نهري دجلة والفرات، منها سد أليسو الذي بدأت ببنائه في آب 2006 ويعد من أكبر السدود التي ستقيمها على نهر دجلة ويستطيع خزن كمية من المياه تقدر بـ(11.40) مليار متر مكعب وتبلغ مساحة بحيرة السد حوالي 300 كم2.
وكانت الأنواء الجوية والرصد الزلزالي في محافظة دهوك أعلنت، مساء أمس الأول، الأحد، أن هزة أرضية بقوة 6.6 درجة على مقياس ريختر ضربت مركز المحافظة، من دون أن تتسبب في حدوث أضرار، في حين قال الباحث الجيولوجي في جامعة دهوك رمضان حمزة، إن الهزة ناجمة عن تأثر المحافظة بزلزال ضرب ولاية وان جنوب شرق تركيا وكان بقوة (7،3) على مقياس ريختر.
https://telegram.me/buratha

