قال نائب رئيس مجلس محافظة البصرة ان الخلافات السياسية هي من تهدد أمن واستقرار المحافظة بعد الانسحاب الامريكي وان الاجهزة الامنية العراقية تعاني من الاختراق وضعف التسليح .
واضاف أحمد السليطي لوكالة كل العراق [أين] ان " الخلافات والمشاحنات بين الاحزاب السياسية بالاضافة الى ان مساعي بعض الاطراف فرض هيمنتها على البصرة هي التي تهدد أمن المحافظة واستقرارها بد الانسحاب الامريكي في نهاية العام الجاري " داعيا الى " توحيد الصف للمضي قدما باستقرار المحافظة وعملية الاعمار ".
واضاف ان " إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما بانسحاب قوات بلاده من العراق هو إعلان نهائي لخروج الاحتلال ونحن لانرغب بوجود أي جندي أجنبي في البلاد ولأي سبب كان ".
وأشار السليطي الى ان " هناك مشاكل تتعلق بجاهزية القوات الامنية العراقية أبرزها في جانب التسليح والاختراق من قبل الجماعات المسلحة والضعف الاستخباري بالاضافة الى الدعم اللوجستي وغيرها ونحن اليوم في حرب مع الارهاب وهذه الحرب لاتحتاج الى دبابة او مدفعية بل تحتاج الى تعاون بين المواطن والاجهزة الامنية " لافتا الى ان " القوات الاجنبية لم تقدم أي شيء للمحافظة طيلة الفترة الماضية ولحد هذه اللحظة سواء في المجال الأمني او الأقتصادي أوغيرها من المجالات ".
سذكر ان الرئيس الامريكي باراك أوباما قد اعلن في خطاب له يوم الجمعة الماضي عن انسحاب قوات بلاده من العراق نهاية العام الجاري طبقا للاتفاقية الأمنية التي ابرمتها الحكومة العراقية مع الولايات المتحدة عام 2008 .
وكان العراق والولايات المتحدة قد وقعا خلال عام 2008 اتفاقية الإطار الستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية فضلاً عن توفير مهمة مستديمة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.
وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من عام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام الحالي 2011
https://telegram.me/buratha

