طالب النائب المستقل صباح الساعدي جميع الكتل السياسية لحضور الجلسة الاستثنائية لمناقشة الاستراتيجية الامنية فضلا عن الكيفية التي تتعامل بها القوات الامنية بعد الانسحاب الامريكي من العراق نهاية عام 2011.
وقال الساعدي في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين ان" الاستراتيجية الامنية في العراق غير واضحة المعالم وهذا ادى بدوره الى جريان الدم العراقي في الفترة الماضية .
واضاف ان" الستراتيجية الحالية لم تنجح في الحد من تطاول الجماعات المسلحة على البلاد". واوضح ان" الانسحاب الامريكي امر مهم جدا من اجل أكتمال السيادة العراقية ".
وبين ان" الوضع الامني في العراق بات يعاني الكثير من المعوقات اهمها تفشي ظاهرة الفساد الاداري والمالي في المؤسسات الامنية ودوائر الدولة وان اكثر من [50بالمئة] من الاموال التي تمول العمليات الارهابية تاتي نتيجة هذا الفساد فضلاعن وجود اسماء وهمية في وزارات الدولة والتي من شانها ارهاق العملية الامنية بشكل عام بالاضافة الى ان بعض القيادات الامنية تباع وتشترى" منتقدا في الوقت نفسه ادارة المناصب الامنية بالوكالة" .
وتابع ان" الوضع يتطلب تحمل المسؤولية فالتملص من المسؤولية الامنية وعدم معرفة من هو المقصر الرئيسي لتنامي عمليات القاعدة امر اصبح مرفوضا بعد الانسحاب الامريكي " .
وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قد اعلن في خطاب له يوم الجمعة الماضي عن انسحاب قوات بلاده من العراق نهاية العام الجاري طبقا للاتفاقية الأمنية التي ابرمتها الحكومة العراقية مع الولايات المتحدة عام 2008 .
يذكر ان العراق قد وقع اتفاقية أمنية في تشرين الثاني عام 2008 نصت على وجوب سحب جميع القوات الامريكية من البلاد بنهاية عام 2011
https://telegram.me/buratha

