أكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي، الشيخ همام حمودى، الأحد، أن العراق سيكون أفضل أمنياً واقتصادياً، مع رحيل القوات الأميركية نهاية العام 2011 الجاري، وفي حين عزا استمرار أعمال العنف إلى رغبة البعض ببقاء القوات الأميركية كما هو مقرر، ألمح إلى أن هنالك من "يتهم" الأميركيين بالوقوف وراء تلك الأعمال للبقاء مدة أطول.
وقال سماحة الشيخ حمودي وهو القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي بزعامة السيد عمار الحكيم، في تصريحات صحافية، إن "الوضع الأمني في العراق يتحسن باستمرار، برغم وقوع هجمات إرهابية بين الحين والآخر"، مشيراً إلى أن "استمرار هذه العمليات الإرهابية، ناجم عن رغبة البعض في بقاء القوات الأميركية في البلاد، وعدم رحيلها المقرر له نهاية العام 2011 الجاري، بدعوى أن ذلك يؤدى إلى حدوث فوضى".
وأضاف أن "بعض الآراء تتهم الأميركيين أنفسهم بالتسبب في وقوع العمليات الإرهابية، بهدف البقاء مدة أطول في العراق"،
مؤكداً أن "مجلس النواب العراقي رفض بإجماع الأصوات، استمرار القوات الأميركية، أو السماح لها بالاحتفاظ بأي قواعد عسكرية في العراق، مثل تلك الموجودة في قطر والكويت وتركيا، كما رفض منح جنودها الحصانة ضد محاكمتهم في حال ارتكابهم أي جرائم ضد المواطنين العراقيين".
https://telegram.me/buratha

