اعتبر حزب الدعوة بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، الأحد، أن القائمة العراقية تسعى الى إشغال البلاد في قضايا غير واقعية، مشددا على أن تصريحات المتحدث باسمها بشأن تعيين اقارب السياسيين في السفارات تأتي ضمن حملة تشنها أطراف في القائمة لتبرير البقاء الأميركي في العراق، فيما اكد أن هناك مشروعا ما زال "يحن" الى النظام السابق.
وقال القيادي في الحزب وليد الحلي خلال حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تصريحات حيدر الملا التي ذكر فيها أن مسؤولين في حزب الدعوة قاموا بتعيين أقاربهم في وزارة الخارجية غير قانونية"، مبينا أن "تلك التصريحات تحمل أجندة سياسية تدخل ضمن حملة تشنها أطراف في القائمة العراقية لإشغال البلاد بقضايا غير واقعية وإضعافه لتبرير البقاء الأميركي على أراضيه".
وكان المتحدث باسم القائمة العراقية حيدر الملا اتهم، أول أمس الجمعة (21 تشرين الأول 2011)، مسؤولين في حزبي الدعوة والمجلس الأعلى بالتأسيس لإقطاعيات عائلية في الدبلوماسية العراقية تحت عنوان المظلومية والدفاع عن المقابر الجماعية،
مؤكدا أن وزارة الخارجية العراقية بدأت بالاستجابة مع اللجنة النيابية الخاصة بالتحقيق في ملف أقارب المسؤولين المعينين في السفارات، فيما أشار إلى أن خارطة الطريق الجديدة في التحقيق بهذا الموضوع هو فضح "أصحاب الادعاء بالدفاع عن المظلومين".
وتساءل الحلي "عن الإشكال القانوني عند تبوء عدد قليل من أبناء المسؤولين موقعا في السلك الدبلوماسي كمواطنين عراقيين يحملون كفاءات وقدرات تؤهلهم وفق الضوابط والأصول القانونية، وبما لا يشكل خروجا على مبدأ التنافس والمفاضلة".
وأضاف الحلي أن "حديث الملا عن استخدام المظلومية والدفاع عن المقابر الجماعية للتعيين في دوائر وزارة الخارجية، يعد تقليلا من ذوي المقابر والشهداء والسجناء السياسيين والمظلومين في عهد النظام السابق"، لافتا إلى أن "ذلك يدخل ضمن مخطط لإبعاد هؤلاء عن دوائر الدولة، والاستمرار في نهج النظام البعثي الذي كان يعين على أساس طائفي وعنصري ومناطقي".
وأكد القيادي في حزب الدعوة أن "استمرار تهجم الملا على أحزاب المعارضة التي قارعت النظام الدكتاتوري لا سيما الإسلامية والكردية عبر بوابة وزارة الخارجية، يشير إلى وجود مشروعين في العراق الجديد، ما زال احدهما حتى اليوم يحن إلى الماضي الذي سقط بسقوط الدكتاتورية".
وسبق أن نفى القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي سماحة الشيخ همام حمودي، اليوم، تعيين أشخاص من أقاربه في أي سفارة عراقية، وفي حين دعا البرلمانيين إلى أن يكونوا أكثر دقة في نقل المعلومات، اعتبر تصريحات حيدر الملا عن تأسيس إقطاعيات في مواقع الدولة ادعاءات "باطلة".
https://telegram.me/buratha

