الأخبار

المالكي : ضرورة العمل على دمج أبناء الشهداء في المجتمع لا أن نعمل على فصلهم عنه


دعا رئيس الوزراء نوري المالكي الى ضرورة العمل على دمج أبناء الشهداء في المجتمع لا أن نعمل على فصلهم عنه.

وذكر بيان لرئاسة الوزراء ان" رئيس الوزراء نوري المالكي زار مؤسسة الشهداء ، وإلتقى برئيسها ونائبه والمسؤولين والموظفين والعاملين فيها واطلع خلالها على مجريات العمل وما يقدم لعوائل الشهداء أثناء مراجعاتهم للمؤسسة ".

واضاف ان" المالكي تراس إجتماعا ضم رئيس مؤسسة الشهداء ونائبه وأعضاء مجلس رعاية ذوي الشهداء وأكد خلال الإجتماع على ضرورة أن يندمج أبناء الشهداء في المجتمع ، لا أن نعمل على فصلهم عنه من خلال تخصيص مساكن أومدارس خاصة بهم أو غير ذلك ".

واوضح ان" رئيس الوزراء نحن نقف إلى جانب عوائل الشهداء ونكرمهم ونقدم لهم المساعدة والخدمات ، وهي رسالة وطنية وإجتماعية عندما نهتم بهذه الشريحة المهمة ، لأنها تستحق ذلك ، ولأن هذا الأمر يمثل رفضا مستمرا للنهج الدكتاتوري على مر الزمن" .

وبين إن" عوائل الشهداء هم أصحاب حق ، ولكن من الواجب عليهم أيضا أن يعملوا من أجل الوطن لأنهم أولى بذلك ، وأن يكونوا عنوانا للحرص والمثابرة".

وتابع إن" شهداء العراق هم من جميع طوائفه ومذاهبه وقومياته ، لأن النظام السابق إستهدف العراقيين عموما دون تمييز ، وكان الكل في خندق الشهادة ، وان بقاياه ما زالوا يمارسون نفس الدور الإرهابي ، فهم شركاء في كل الأعمال الإجرامية التي تستهدف العراقيين إلى جانب القاعدة وغيرها ، واليوم وبحمد الله أصبحنا جميعا في موقع المسؤولية والإشتراك في بناء الوطن ".

من جانبه قدم رئيس مؤسسة الشهداء وأعضاء مجلس رعاية الخدمة في المؤسسة لرئيس الوزراء رؤيتهم حول عمل مؤسستهم ، وما تم إنجازه منذ تأسيسها ، وما لديهم من مشاريع ومقترحات تصب في خدمة شريحة ذوي الشهداء ، حيث وعد المالكي بدراستها وتقديم الدعم اللازم لإنجاح مهامهم".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
هلال بدر
2011-10-24
: هلال بدر(زائر) الشهداء [بتاريخ : الإثنين 24-10-2011 10:10 صباحا ] يا سيادة الرئيس إن هذه الحقيقة يعرفها الشعب العراقي وخاصة المظلومين منه... ولكن ما هي الإجراءات الحازمة ضد الإرهابيين وبقايا النظام المقبور؟ لازالت دوائر الدولة تعج بالمخربين والمرتزقة منهم يضاف إليهم "جماعتنا" !! الذين زادوا الطين بلة!!. ولازال الذين يعترفون وأمام الملأ بأنهم قتلوا وذبحوا العشرات بل المئات وهم يقولون "نفذوا الأحكام"!! وحكومتكم ورئيس جمهوريتكم وأعضاءه يرفضون التوقيع على تنفيذ أحكام الأعدام بالمجرمين من الإرهابيين والبعثيين الصداميين.. فما فائدة تصريحاتكم وتأكيداتكم... كما أن قضايا الشهداء ومعاملاتهم تلاقي صعوبات كثيرة و"مختلقة" في تمشيتها وإنجازها.. ولكم مثال حي على ذلك من آلاف الأمثلة من المعاناة التي يلاقيها ذوي الشهداء من قبل أعداء العملية السياسية والمرتزقة والفاسدين. لي خمسة شهداء... الضحية الأولى هو أخوهم الأكبر والذي كان ينتمي كما يقال! إلى حزب الدعوة وأعدم في عام 1983 وأما أخوته الآخرين فقد محو من الوجود ولا أثر لهم رغم محاولاتنا العثور على مقابرهم ولكن بدون جدوى..كان أخوهم الأكبر "محمد" يعمل مهندس في دائرة التطوير والتدريب في الوزيرية واعتقل من الدائرة بتاريخ 10/9/1981 وأعدم بتاريخ 1983 بموجب مقتبس الحكم العائد له... وقد عملنا معاملة رواتبه المتراكمة وبمساعدة زملائه في تلك الدائرة وبعد معاناة كثرة أرسل الكتاب إلى دائرة المفتش العام في وزارة الكهرباء في المنصور وعند مراجعتي لها قيل لي في الإستعلامات إن المعاملة تأخذ وقتا من ستة أشهر إلى ثمانية أشهر أو سنة .. وقد أورد لي ذلك الشخص في الإستعلامات مثلاً ليطمأنني!! إن إمرأة لديها شهيد وهي تأتي من البصرة وقد مضى على معاملتها ثمانية أشهر ولم تدقق!! فهل هذا معقول أن دائرة التدقيق في الوزارة تحتاج إلى تدقيق صحة الرواتب المتراكمة لهذا الوقت الطويل وبالنسبة إلى شهداء العراق الذين تتحدث عنهم يا سيد رئيس الوزراء المحترم؟؟ تحياتنا الخالصة لسيادتكم
ابو علي
2011-10-23
اقول للسيد المالكي حفظه الله ورعاه ,اذا كان الشهداء رحمهم الله بمستوى سياسي الاحزاب الحالية , فأنهم لايستحقون شيء , وكل مايعطى لهم , هو من دم الشعب العراق , وهو باطل ولا يستحقونه . أتمنى ان يكونوا أ على من مستوى هؤلاء .واتمنى على السيد المالكي ان يخلي عين تبصر بصدق الفساد الحاصل في هذه المؤسسة . راح يجي يوم يكون فيه عدد الشهداء اكثر من اعضاء كل الاحزاب .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك