كشف الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة جابر الجابري أن ميزانية وزارة الثقافة لا تعادل نصف ميزانية جامعة في العراق .
ونقل بيان لوزارة الثقافة اليوم عن الجابري القول إن "اننا امام هذه الحال أما ان نكون او لا نكون اي اما ان نعيش كمثقفين حياة تسر الصديق او مماتاً يغيظ العدا"، متسائلاً "لماذا كل هذا الهوان الذي تلاقيه الوزارة ؟ حيث لا يتمكن المسؤولون فيها ان يعملوا شيئاً امام الطلبات والاحتياجات التي تشعرنا بالخجل عندما لا نستطيع ان نلبيها".
وأضاف " انا طلبت منذ اليوم الاول ان تكون الوزارة وزارة سيادية وان تكون لها ميزانية خاصة حيث اشعر بالخجل عندما اسمع ان دولة عربية تخصص عشرة مليارات دولار الى مشروع ثقافي وفي عراق الحضارات والنبوءات والمسارات الفكرية والعقائدية الكبرى تخصص عشرة ملايين دولار للثقافة ".
وشدد الجابري على " ضرورة ان يحظى المشروع الثقافي بأولوية لا تقل عن المشروع السياسي".
واوضح ان "هناك خطأً ارتكب بحق الثقافة منذ كتابة الدستور الذي يراه البعض انه كتب على عجل نتيجة للظروف التي مرّ بها البلد وهو اليوم بحاجة الى ان تدخل فيه كل الفقرات والبنود والمواد الثقافية" .
ودعا "الطبقة السياسية ان تشخص الخلل والعجز الثقافي الذي يصيب البلد الان ، والذي ما دام هو موجوداً فلا بد ان يكون هناك عجز سياسي "، مشيراً الى ان "التخبط السياسي القائم منذ عام 2003 الى الان هو نتيجة غياب المنظومة الثقافية والمشروع والخطاب الثقافي الموجه".
وتابع الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة "لذلك بقيت العملية السياسية عرجاء تمشي على قدم واحدة وستبقى عرجاء ما لم تتكافأ معها العملية الثقافية لان اليد الواحدة لاتصفق ابداً"
https://telegram.me/buratha

