نفى القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي، الأحد، تعيين أشخاص من أقاربه في أي سفارة عراقية، وفي حين دعا البرلمانيين إلى أن يكونوا أكثر دقة في نقل المعلومات، اعتبر تصريحات حيدر الملا عن تأسيس إقطاعيات في مواقع الدولة ادعاءات "باطلة".
وقال مدير المكتب الإعلامي لسماحة الشيخ همام حمودي عباس العامري في حديث لـ" السومرية نيوز، إن "الشعب العراقي الان استبشر خيرا كون مجلس النواب العراقي بدأ يفعل نفسه، من خلال دوره الرقابي إضافة لدوره التشريعي"، مبينا أن "بناء الدور الرقابي على معلومات غير صحيحة امر يضر بسمعة البرلمان.
وكان المتحدث باسم القائمة العراقية حيدر الملا اتهم، يوم الجمعة الماضي،(21 تشرين الاول الحالي) مسؤولين في حزبي الدعوة والمجلس الاعلى بالتأسيس لاقطاعيات عائلية في الديبلوماسية العراقية تحت عنوان المظلومية والدفاع عن المقابر الجماعية،
مؤكدا ان وزارة الخارجية العراقية بدأت بالاستجابة مع اللجنة النيابية الخاصة بالتحقيق في ملف اقارب المسؤولين المعينين في السفارات، فيما أشار إلى أن خارطة الطريق الجديدة في التحقيق في هذا الموضوع هو فضح "اصحاب الادعاء بالدفاع عن المظلومين.
ونفى العامري "الانباء التي أكدت تعيين القيادي في مجلس الأعلى الشيخ همام حمودي أقاربه في إحدى السفارات العراقية في الخارج"، مؤكدا أن "حديث القائمة العراقية عن تأسيس اقطاعيات في مواقع الدولة ادعاءات باطلة، وعلى من يدعيه الذهاب الى دوائر الدولة وتحرى الحقيقة".
وأضاف العامري أن "المجلس الأعلى الذي فرط بمنصب نائب رئيس الجمهورية ولم يطمع باي وزارة، لايمكن أن يستقتل من اجل تعيين موظف له هنا او هناك".
وتابع العامري أن "المجلس الأعلى يساند العمل الرقابي للبرلمانيين"، مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة "توخي الدقة من اجل عدم فقدان مصداقيتهم امام العالم"، بحسب قوله.
https://telegram.me/buratha

