الأخبار

العراقية تدعو إلى الشراكة في إدارة الملف الأمني وإجراء التعديلات الدستورية


دعت القائمة العراقية، السبت، إلى الإسراع في تحقيق التوازن الوطني والشراكة الحقيقية في إدارة الملف الأمني، وفي حين طالبت بالمباشرة في إجراء التعديلات الدستورية، حذرت من أن بقاء الوضع السياسي على ماهو عليه سيجبرها على اتخاذ موقف سياسي.

وقال بيان أصدرته القائمة العراقية، اليوم، إنه "لا يمكن لأي جهة سياسية التفرد في إدارة الدولة لان ذلك معناه سلب حقوق الآخرين وتهميش دورهم"، محذرا من "استمرار الوضع السياسي الحالي الذي يؤشر وبشكل واضح إلى استمرار سياسة التسويف والمماطلة وإطالة أمد الانتظار تجاه استقرار البلد ويكرس حالة الإحباط التي يعيشها المواطن".

وأضاف البيان أن "العراقية تشدد مع اقتراب رحيل الاحتلال، على الإسراع في تحقيق التوازن الوطني والشراكة الحقيقية في إدارة الملف الأمني لكي يتحمل الجميع مسؤولية مرحلة ما بعد الاحتلال"، داعيا إلى "الإسراع في حسم الملفات العالقة من اتفاقات تشكيل الحكومة لأن أي تأخير إضافي معناه مزيدا من الإشكالات السياسية والإحباط الشعبي".

وطالب بـ"تسمية الوزراء الأمنيين استنادا إلى اتفاقات تشكيل الحكومة والأخذ بنظر الاعتبار أن ترك هذه الوزارات المهمة دون تسمية وزرائها يعد تقصيرا في السعي لخلق ظروف أمنية مناسبة يشعر من خلالها المواطن بالثقة والاستقرار"، مشددا على "ضرورة المباشرة بإجراء التعديلات الدستورية التي تساهم في خلق استقرار سياسي حقيقي والتخلص من حالة الغموض التي تلف قسم كبير من مواد الدستور".

وشدد أيضا على ضرورة "العمل بالاتفاقات التي تمت تجاه قانون المساءلة والعدالة وعدم ترك الاجتهادات في هذا الإطار تؤدي الى المزيد من الإقصاء والتهميش كما حصل مؤخرا في وزارة التعليم"، عادا هذا الأمر بأنه "يعد تنصلا واضحا وصريحا من بنود اتفاقية اربيل".

وكانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قررت، مطلع تشرين الأول الحالي، تنفيذ إجراءات هيئة المساءلة والعدالة بحق 140 أستاذا وموظفا من جامعة تكريت وفصلهم عن العمل، فيما أعلن رئيس الجامعة عن استقالته من منصبه اعتراضاً على تلك الإجراءات.

ولفت البيان إلى أن "العراقية إذ تضع هذه الأمور المهمة على طاولة الحوار الجاد بغية الخروج من المأزق السياسي الحالي، تذكر بأن بقاء الوضع على ما هو عليه سيجبرها على اتخاذ الموقف السياسي الذي تمليه عليها مصلحة البلد والشعب

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
غيور لا غير
2011-10-23
الربيع العربي هل سيوعي كل ذي عقل رشيد؟ أن من يضمر التصدم الانجس وما جر على البشرية من ماسي لا يعقلها حتى الهوام والجرذان لا غيرة لديه على العراق؟؟؟ اتخذوا من قول العزيز المتعال منهاجا فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى الفظوا بعيدا صدام العار وما دنس ونجس وهدم ليطمئن الشعب الى ديدنكم ونياتكم من منكم يا رجال الكتل طرا لم يلحقه دنس الابلد وشخطه التعيسة البليده؟ هل مر بالتاريخ بعد هارون ضراب الاعناق بعطسه سوى صديم وجروته وسلبه وتشريده ألا يكفي مليونا ضحية لتوعيتكم؟
العراقي 1000
2011-10-23
ولله لا يستتب الأمان في العراق ما لم تقومون بتنفيذ احكام الاعدام بحق الأرهابيين وفي مدة قصيرة لا ان تبقوهم في السجون لفترات طويلة بين فرصة العفو العام وفرصة الهروب وفرصة المساومة. والأهم من هذا اقالة القيادات الأمنية الفاشلة والموالية للأحزاب.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك