عقدت قيادة عمليات محافظة ميسان اليوم مؤتمرا امنيا موسعا لعشائر جنوب المحافظة ناقش آلية تنفيذ الخطة الامنية الجديدة بعد انسحاب القوات الامريكية من ميسان.وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد سعدون الصيهود في كلمة له خلال المؤتمر :" ان الظرف حاليا مهم وحساس جدا ويتطلب من الجميع الجلوس والتحاور والنقاش خصوصا بعد انسحاب القوات الامريكية من المحافظة السبت الماضي ".واضاف :" ان انسحاب تلك القوات يضع المحافظة ازاء تحديات كبيرة لان هناك من يريد بقاء هذه القوات من خلال افشال الوضع الامني " مبينا ان الاجهزة الامنية تعي جيدا حجم تلك التحديات ولا يمكنها ضبط الامن الا بالتعاون والتكاتف مع عشائر المحافظة.واشار الى " ضرورة تشكيل لجنة مركزية لحل القضايا والنزاعات العشائرية بطريقة توافقية ورسمية ".من جانبه اوضح قائد عمليات ميسان العميد الركن عبد الامير كامل :" ان المؤتمر الامني الذي عقد لعشائر جنوب ميسان وضم اقضية ونواحي الكحلاء وقلعة صالح والمجر الكبير ، يمثل انطلاقة حقيقية لاشراك العشائر بحفظ الامن والمساهمة الفاعلة في دعم الاجهزة الامنية ".في حين شدد مدير عام شرطة ميسان العميد الركن علي غازي الهاشمي على ضرورة مساندة العشائر للاجهزة الامنية في تنفيذ واجباتها ، مشيرا الى ان الامن في المحافظة لا يتحقق الا بمساعدة شيوخ العشائر.واوضح ان الحكومة العراقية عندما تضع خطة امنية محكمة ، تقوم باشراك شيوخ العشائر لدورهم الكبير والمتميز في نجاحها ، بحسب قوله.وقال :" ان الاجهزة الامنية في ميسان بحاجة الى مساندة وتعاون شيوخ العشائر معها للحفاظ على الامن والاستقرار في المحافظة " مبينا ان محافظة ميسان آمنة ومستقرة قياسا بالمحافظات الاخرى./انتهى2
https://telegram.me/buratha

