يتوقعُ عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية النائب قاسم الاعرجي ان تشهد المرحلة التي تعقب الانسحاب الاميركي وتسليم الملف الامني بالكامل لوزارة الداخلية،حل قيادات العمليات في بغداد والمحافظات، والتخفيف من الحواجز الكونكريتية ونقاط التفتيش لتسهيل حركة المواطن في بغداد والمحافظات.
وقال الاعرجي في حديث لـ(المشرق) “ان الحواجز التي وضعت للعزل بين مناطق بغداد اوجبتها الاحداث الطائفية عام 2006 كونها شكلت احدى الوسائل المهمة التي ساهمت في حماية المواطن العراقي والتقليل من اعداد الضحايا”.واوضح “ان الحواجز اصبحت اليوم عقبة امام تنقل المواطنين محملاً الكتل السياسية مسؤولية عدم استقرار الوضع الامني في العراق”.
واوضح “ان عدم رفع الحواجز يعود الى عدم فاعلية جهاز الاستخبارات في وزارتي الداخلية والدفاع، وعدم امتلاكه معلومات دقيقة عن تحركات المسلحين”. مشيراً الى “دعوة القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي الى ضرورة تخفيف الاجراءات والتقليل من السيطرات والحواجز الكونكريتية مقابل دعم العملية الاستخبارية لتوفير الامن للمواطنين”. واكد “ان الامن الحقيقي للمواطن يتمثل بحمايته دون تحميله ضرراً او ازعاجاً اثناء حركته او تنقلاته”.وكان اللواء قاسم الموسوي المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد قد قال “ان الهدف هو خفض نقاط التفتيش باضطراد بمقدار النصف تقريبا، وازالة الحواجز الخرسانية بحلول بداية العام المقبل، ثم اعادة النظر في الوضع الامني”.وقال الموسوي “صحيح ان هناك بعض الخروقات الامنية هنا او هناك، ولكننا نشعر أن قواتنا الامنية تمتلك السيطرة على الملف الامني وقادرة على ادارته”.
https://telegram.me/buratha

