وصفت القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي الموقف الأمريكي عقب الدائرة التلفزيونية بين رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس الأمريكي باراك اوباما أمس بشان الانسحاب( بالمناورة السياسية) هدفها إقناع العراق بضرورة توفير الحصانة لقواتهم بعد نهاية العام الحالي.وقال النائب عن /ائتلاف العراقية/ عاشور حامد، أن تصريحات الرئيس الأمريكي بأنه قواته ماضية بالانسحاب محاولة لإقناع الحكومة العراقية بضرورة منح قواته الحصانة لدعم بغداد ما بعد الانسحاب. وأضاف حامد في تصريح صحفي اليوم السبت: أن الجانب الأمريكي أدرك أن القوى السياسية متفقة بشأن الانسحاب لذلك يحاول إيجاد طرق وتلميحات بأن ماسيواجهه العراق بعد عام ٢٠١١ بحاجة إلى دعم وهذا الدعم سيقدمونه لكن بشروط منح الحصانة لقواتهم التي ستعمل على تدريب الأجهزة الأمنية العراقية . ودعا حامد القوى السياسية إلى توحيد صفوفهم أزاء المحاولات الأمريكية والمناورات التي يسعون إلى استخدامها بعد الانسحاب. هذا وأكد رئيس الوزراء نوري كامل المالكي على ضرورة تفعيل اتفاقية الإطار الإستراتيجي التي رسمت مسارا لطبيعة العلاقات بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية، بعد انسحاب القوات الأمريكية نهاية العام الحالي.وقال بيان لمكتب المالكي : أن تأكيد المالكي جاء خلال دائرة تلفزيونية مغلقة مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما أجريت مساء أمس وقال البيان الذي أصدره مكتب المالكي :أن وجهات نظر الجانبين كانت متطابقة بضرورة الشروع بمرحلة جديدة من العلاقات الإستراتيجية ضمن اتفاقية الإطار الإستراتيجي بعد تحقيق الانسحاب في موعده المحدد نهاية العام الحالي.واضاف البيان اتفق الجانبان على ضرورة عقد اجتماع للجنة التنسيقية العليا لاتفاقية الإطار الإستراتيجي خلال اسبوعين
https://telegram.me/buratha

