رحب الدكتور احمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي باعلان الرئيس اوباما انسحاب القوات الامريكية كافة من العراق نهاية عام 2011 حسب بنود الاتفاقية التي وقعت بين العراق والولايات المتحدة الامريكية في نهاية عام 2008 . وقال الجلبي في بيان صحفي :" ان انسحاب كافة القوات الامريكية في نهاية 2011 هو ما نادى به المؤتمر الوطني العراقي منذ سنوات, وظل موقفه ثابتاً حول هذا الامر الحيوي ".واضاف :" ان الامريكان دخلوا العراق محررين, ولكن غرورهم حولهم بإرادتهم الى محتلين , وتبنوا القرار 1483 سيء الصيت قرار احتلال العراق, وقد عارض المؤتمر الوطني العراقي هذا التوجه وحذر من عواقب اعلان الاحتلال, ولكن لم يستمع الامريكان الى هذه التحذيرات وتحولوا الى سجانين للشعب العراقي حيث دخل سجونهم الالاف من العراقيين, وكذلك تحملوا مسؤولية قتل الاف العراقيين لانهم استحوذوا على كامل المسؤولية الامنية في العراق حتى بعد الاعلان قانونيا عن نهاية الاحتلال بصدور القرار 1546 في عام 2010". واشار الى :" ان المؤتمر الوطني العراقي اذ يثمن الموقف الشجاع للرئيس اوباما في سحب القوات الامريكية في موعدها المقرر رغم الضغوط الكبيرة التي تعرض لها من دوائر سياسية وعسكرية واستخباراتية في داخل الولايات المتحدة ومن بعض دول الجوار العربية التي تنظر الى وجود القوات الامريكية في العراق كعامل يمنع العراق من اخذ موقعه الطبيعي في تقرير مصير هذه المنطقة, ينوه بالموقف الوطني الشجاع الذي اتخذه التحالف الوطني العراقي في شهر ايلول الماضي عندما قرر رفض البحث في اعطاء الحصانة لاي جندي امريكي في العراق بعد 2011 القرار الذي اغلق الباب على من كان ينادي في امريكا والعراق بابقاء القوات الامريكية ,الامر الذي سهل مهمة الرئيس اوباما في اعلان سحب القوات الامريكية من العراق". وتابع :" ان المؤتمر الوطني يشير بذات الوقت الى المواقف المتذبذبة لبعض القيادات السياسية العراقية التي اتسمت بعدم وضوح موقفها من الانسحاب. وان هذه المواقف جاءت من عدم وجود تقييم حقيقي للوضع السياسي في الولايات المتحدة اذ ان كلفة التدخل العسكري الامريكي في المنطقة اصبحت باهضة الثمن , ومنفعتها بالنسبة للولايات المتحدة بدأت تضمحل مما جعل الناخب الامريكي يؤيد انسحاب القوات الامريكية من العراق لاسيما وان الولايات المتحدة الامريكية مقبلة على انتخابات رئاسية في السنة القادمة ". وانتهى البيان الى القول :" ان المؤتمر الوطني يتطلع ، بنهاية الاحتلال والسيطرة الامنية العسكرية الامريكية على العراق, الى اقامة صداقة متكافئة بين العراق والولايات المتحدة الامريكية مبنية على الاحترام المتبادل والمنافع المشتركة في مجالات الاقتصاد والثقافة والصناعة والزراعة ونقل التكنلوجيا والنفط, مرحبا بنهاية حصر التعاون في اطار الامور الامنية العسكرية والعلاقات غير المتكافئة
https://telegram.me/buratha

