الأخبار

النائب عن العراقية :يجب مراجعة صفقة الهاتف النقال التي جرت عام 2005


طالب النائب عن /ائتلاف العراقية/ عبد الخضر طاهر بمراجعة صفقة الهاتف النقال التي جرت عام 2005.  وقال في تصريح لمراسل (الوكالة الاخبارية للانباء) اليوم الجمعة:أن مجلس النواب صوت على قرارات لجنة التحقيق بخدمات الهاتف النقال ولايعتبر هذا تعسف بحق تلك الشركات

مشيراً الى أن هذه الشركات وافقت في مزايدة الرخصة التي جرت في عام 2005على دفع المبالغ المترتبة بذمتها وفق جداول زمنية تم تحديدها من قبل اعضاء اللجنة الوزارية،مبيناً ان هذه المبالغ مضت عليها سنين ولم تدفع.

وأضاف :أنموضوع شركات الهاتف النقال وعدم دفعها المبالغ المترتبة بذمتها فيه اشكال،متسائلاً عن من هو المسؤول عن ذلك؟ وكيف تمت أجراءات اعطاء التراخيص ومن الذي أجبر هذه الشركات على القبول اذا كان مثل هذا الوضع يعتبر مجحفاً بحقها؟.

وطالب طاهر بأن يتم مراجعة حسابات تلك الصفقة من عام 2004 ـ 2007وكيف كانت تجري؟ومن اعطى الرخص انذاك؟ولماذا كانت بأسعار زهيدة؟مؤكدا: ان كل هذه التسهيلات الا تعوض تلك السنوات التي فاتت دون رقابة من جهة،داعياً الى ضرورة الكشف عن هذا الملف./

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو علي العراقي
2011-10-22
اما سبب عدم دفع المبالغ لحد الان على حد قول النائب فلان الشركات طلبت من الحكومة العراقية تقسيط المبالغ بفائدة مقدارها 5 بالمائة وقد وافقت الحكومة على ذلك .. علما انه حتى لو تاخرت الشركات عن الدفع فان هذه المبالغ عليها فوائد اي انها بمثابة مبالغ في المصرف لها ارباح.. وكلما تاخرت الشركات عن الدفع كلما زادت ارباح الحكومة. اخيرا لم يكن هناك احد اجبر الشركات على قبول الرخص وان كل شي تم وفق عقد موقع مع جهة حكومية مسؤولة عن الاتصالات النقالة.
ابو علي العراقي
2011-10-22
الظاهر ان النائب لا يعرف الكثير عن واقع التراخيص .. التراخيص اعطيت في العام 2007 وليس 2005 هذا اولا. ثانيا الرخص اعطيت بموجب لجنة وزارية برئاسة باقر صولاغ واعضاء من الحكومة العراقية وذلك في مزاد علني في عمان الاردن في العام 2007 وفازت فيه شركات اثير واسيا وكورك.. ثالثا اسعار الرخصة في العراق كانت اعلى من اسعار كل الرخص في المنطقة وذلك لان الهاتف النقال كان ممنوعا في العراق وكانت التوقعات تشير الى الطلب سيكون عاليا على النقال ولهذا كانت الاسعار عالية مقارنة مع اسعار الدول المجاورة الاخرى.
العراق
2011-10-21
كل يوم طلابه في العراق شنو الفساد يبدوا واصل فوق الراس شنو حكومة لو عصابات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك