كشفت وزارة التربية ان مناهج التربية الاسلامية ولجميع المراحل يجب ان لاتوجه الطلبة بالاتجاه الذي يحث او يعلم على العنف،مؤكدةً في الوقت نفسه ان هنالك ممثلين عن الوقفين السني والشيعي للاشراف على منهج التربية الاسلامية قبل أن تتم طباعته.
وقال مصدر مسؤول في الوزارة بتصريح لمراسل (الوكالة الاخبارية للانباء) أن التوجيهات التربوية السليمة ومايؤكد عليه الدستور العراقي من ضرورة تقديم الاشياء الانسانية قبل تلك التي تحث على العنف، مشيراً الى وجود ايات قرأنية جليلة كانت تحث على الجهاد عندما كان الجهاد واجب،ولكنها استخدمت في سنوات معينة من اجل استنهاض الناس وزجهم في معارك،في حين ان دول العالم استقرت وأخذت مواقعها وحدودها وضمن عالم يحترم الاخر والجيران.
وأضاف ان مناهج التربية الاسلامية يجب ان لاتوجه الطلبة بالاتجاه الذي يحث او يعلم على العنف،مؤكداً الى ان وزير التربية الحالي اشاد بدور المديرية العامة للمناهج باعتبارها جهة تحاول بقدر معين ان توحد المجتمع.
واكد المصدر على وجود ممثلين عن الوقفين الشيعي والسني في المديرية، وتابع لايمكن ان تخرج صفحة من صفحات كتاب التربية الاسلامية الا وهم متفقون على ذلك، مبيناً الى أن المديرية تعتبر صانعة المنهج فيما يعتبر هؤلاء الشيوخ بانهم صمام الامان في مادة التربية الاسلامية.
وكان نائب رئيس لجنة التعليم العالي في مجلس النواب العراقي عبد الهادي الحكيم قد اعرب عن استغرابه من حذف الآيات القرآنية من بعض الكتب المنهجية المعدة للتعليم الثانوي لهذا العام كمادة الأحياء والفيزياء والكيمياء خلافا للسنوات السابقة.
وذكر الحكيم في بيان بيان اصدره إنّه لمّما يثير الاستغراب أن نجد حذفاً لجميع الآيات القرآنية الواردة في المناهج الدراسية العلمية المقررة من قبل وزارة التربية العراقية لمواد الفيزياء والكيمياء والأحياء للمدارس الثانوية،ولصفوف الأول والثاني والثالث المتوسط والرابع العلمي،وذلك بعد مقارنة طبعة 2011م من هذه المناهج مع الطبعتين السابقتين لعامي 2009 و 2011.
https://telegram.me/buratha

