وصل رئيس الوزراء السابق في حكومة اقليم كردستان والقيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني نيجرفان بارزاني الى تركيا لبحث سبل أحتواء الموقف اثر مقتل [24] جنديا تركيا في هجوم نفذه عناصر حزب العمال الكردستاني مؤخراً .
وذكر بيان لحكومة اقليم كردستان إن " نيجرفان بارزاني وصل مساء أمس الخميس الى العاصمة التركية أنقرة للبحث مع المسؤولين الأتراك سبل احتواء الموقف المتفاقم داخل تركيا إثر مقتل 24 جنديا تركيا في هجوم شنه مقاتلو حزب العمال الكردستاني المعارض الثلاثاء الماضي والذي أدانته كل من الحكومة العراقية ورئاسة وحكومة اقليم كردستان ".
واضاف إنه " من المتوقع أن يجتمع بارزاني مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لبذل الجهود من أجل تهدئة الموقف خصوصا بعد التهديدات التي وجهها قادة الدولة بتركيا برد انتقامي شديد جراء الهجوم الذي استهدف موقعا عسكريا في محافظة هكاري ".
وتابع البيان إن " نيجرفان بارزاني وبعد لقائه وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو كشف خلال مؤتمر صحفي عن زيارة مرتقبة لرئيس الاقليم مسعود بارزاني إلى تركيا خلال الفترة القليلة المقبلة من أجل إجراء المزيد من المباحثات بشأن العلاقات الثنائية والمشكلات الحدودية " مشيرا الى أن " الهدف من زيارته لانقرة نقل تعازي شعب وقيادة اقليم كردستان إلى الحكومة التركية ، وأن هذه الهجمات لا تخدم مصلحة الشعبين التركي والكردي ".
وبين أن " بارزاني أعرب عن أمله بأن لا تؤثر هذه الهجمات على عمق العلاقات التي تربط تركيا باقليم كردستان، وعلى الجانبين أن يواصلا تعاونهما المشترك من أجل توسيع إطار العلاقات الثنائية في جميع المجالات " ، لافتا الى أن " بارزاني كان في طريق عودته من زيارة خاصة الى الولايات المتحدة وعند علمه بهجوم الكردستاني عرج على تركيا قبيل عودته إلى اقليم كردستان ".
يذكر أن [24] جندياً تركياً لقوا مصرعهم الثلاثاء الماضي أثر هجمات مسلحة لعناصر من حزب العمال الكردستاني في مناطق متفرقة من محافظة هكاري بكردستان تركيا .
وفي المقابل أصدرت كل من الحكومة العراقية ورئاسة وحكومة اقليم كردستان بيانات منفصلة تدين الهجمات التي شنها مقاتلو حزب العمال الكردستاني ضد الجيش التركي وتم وصف هذه العملية بـ"الارهابية ".
يذكر الجيش التركي اعلن أمس الخميس أنه بدأ بتنفيذ عملية عسكرية واسعة في شمال العراق ضد معسكرات متمردي حزب العمال الكردستاني ،وقالت هيئة الأركان التركية في بيان صحفي إن "عمليات برية واسعة انطلقت في خمس نقاط في شمال العراق من قبل 22 فوجا بدعم من الطيران " من دون أن يوضح البيان عدد القوات التي أرسلت إلى الأراضي العراقية ، فيما أشار محللون عسكريون إلى أن عدد الوحدات المشاركة يتراوح ما بين عشرة آلاف و15 ألف عنصر .
وتتعرض القرى الحدودية المحاذية لتركيا بين الحين والآخر الى قصف مدفعي وجوي من قبل الجانب التركي بحجة ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني على الشريط الحدودي ، ما ادى الى نزوح اغلب سكان تلك المناطق خوفا من القصف المستمر
https://telegram.me/buratha

