قال النائب عن التحالف الكردستاني حسن جهاد أن "تصريح زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بشأن التعاقد مع المدربين الاجانب بعد الانسحاب الامريكي يتعارض مع اتفاقات الكتل السياسية".
وقال جهاد في تصريح لوكالة كل العراق [أين] إن " الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة هما الجهة الوحيدة المعنية بحسم هذا الموضوع بعد أخذ رأي الكتل السياسية المشاركة في الحكومة".
وأضاف إنه " من غير المعقول أن يتعاقد العراق مع مدربين من غيرالولايات المتحدة كون تجهيزات الجيش العراقي جميعها امريكية المنشأ ولا يمكن التدرب على كيفية استخدامها من قبل مدربين وخبراء من دول اخرى".
وابدى جهاد " احترامه الكبير لرأي التيار الصدري وزعيمه السيد مقتدى الصدر بهذا الشأن الا ان الحكومة هي الجهة الوحيدة التي عليها حسم هذا الموضوع وبالاخص القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء نوري المالكي".
وكان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر جدد في كلمة له يوم أمس رفضه لوجود مدربين أمريكيين على الاراضي العراقية إلا بعد الانسحاب التام للقوات الامريكية ودفع تعويضات الى الشعب العراقي " قائلاً " لازلنا رافضين للوجود الامريكي في العراق ولازلنا ننعته بالاحتلال ونرفض كذلك وجود مدربين امريكيين على الاراضي العراقية سواء بموجب اتفاقية مع الحكومة او بدونها".
واضاف " قيل إن السلاح امريكي ولابد من أن يكون المدربون امريكيون فذلك لن يكون لا بعد الانسحاب الامريكي التام من العراق ومن ثم يصار الى توقيع عقد جديد بعد دفع التعويضات الى الشعب العراقي المظلوم".
يذكر أن قادة الكتل السياسية كانوا قد أتفقوا في اجتماعهم الذي عقدوه بمنزل رئيس الجمهورية جلال طالباني في الرابع من الشهر الحالي على إبقاء عدد من المدربين الأمريكيين في العراق لغرض تدريب القوات العراقية المسلحة مع عدم منحهم الحصانة الكاملة ، فيما أصر قادة الكتل على انسحاب القوات الأمريكية في موعدها المحدد نهاية العام الحالي
https://telegram.me/buratha

