أعلن المتحدث الرسمي باسم عمليات بغداد اللواء قاسم عطا عن حاجة الاجهزة الأمنية الى الكثير من الجهد الإستخباري في محاربتها للمجاميع المسلحة .
وقال عطا لوكالة كل العراق [أين] إن " القوات الأمنية وبالرغم من قيامها بعدة ضربات إستباقية ضد المجاميع المسلحة إلا أنها ما تزال بحاجة الى الكثير من الجهد الإستخباري "، مشيرا الى أن " الجهد الإستخباري للقوات الأمنية بحاجة الى قفزات نوعية لتصبح قادرة تماما على إفشال مخططات القوى الإرهابية".
وأضاف إن "وفرة المعلومات الإستخبارية ستمنح القوات الأمنية فاعلية أكبر في مواجهتها المجاميع المسلحة بسبب ان المعركة الحالية والمستقبلية مع تلك المجاميع هي معركة إستخبارية تشكل فيها المعلومات عنصرا رئيسيا".
ويؤكد العديد من النواب والمراقبين إفتقار القوات الأمنية الى وفرة المعلومات الإستخبارية التي تمكنها من القيام بضربات إستباقية ضد الجماعات المسلحة التي تستهدف المواطنين.
وعن الإنتقادات الموجهة إلى الاجهزة الأمنية بين عطا "اننا نحترم جميع الأراء بشأن عمل القوات الأمنية ونرحب بجميع المقترحات التي تزيد من فاعلية المؤسسة الأمنية في البلاد ".
وتابع أن " المؤسسة الأمنية في تقدم متزايد ولكنها تحتاج الى دعم سياسي من قبل اعضاء مجلس النواب والكتل السياسية كونها تقوم بمهام جسيمة في توفير الأمن للمواطنين وحماية العملية السياسية من خطر الجماعات المسلحة" .
يذكر أن الاجهزة الأمنية توجه أليها إنتقادات كثيرة من قبل بعض أعضاء مجلس النواب في كل خرق أمني يحدث في البلاد ويطالب نواب بتغيير بعض القيادات الأمنية لفشلها في إحباط مخططات الجماعات المسلحة ، إذ أكد عضو لجنة الدفاع النيابية حاكم الزاملي في وقت سابق لـ [أين] على خلفية تفجيرات كربلاء في الثاني عشر من الشهر الجاري أن " تعامل بعض القيادات الأمنية مع المعلومات الإستخبارية لم يكن بصورة جيدة وذلك لعدم كفاءتهم إذ أنهم معينين في مناصبهم لقربهم من بعض الأحزاب وليس عن طريق المهنية والخبرة في المجال الأمني".
وتابع إن " لجنة الدفاع النيابية ستطالب رئيس الوزراء نوري المالكي بتغيير بعض القيادات الأمنية لفشلها في إحباط مخططات الجماعات الارهابية وتعيين شخصيات كفؤة محل تلك القيادات".
وتشهد عدة مدن عراقية مختلفة بين الحين والآخر خروقات امنية عديدة تقوم بها مجاميع مسلحة وارهابية تتمثل بتفجير السيارات المفخخة والعبوات الناسفة والانتحاريين والهجمات المسلحة فضلاً عن الاغتيالات بالاسلحة الكاتمة للصوت والعبوات اللاصقة التي تطال في كل مرة موظفين حكوميين وقيادات وعناصر أمنية ، بينما يعزو البعض سبب ذلك الى بقاء الوزارات الأمنية شاغرة والتي تدار بالوكالة
https://telegram.me/buratha

