جدد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي سماحة السيد عمار الحكيم دعوته الكتل السياسة باعتماد الحوار والتواصل والمصارحة ومناقشة الأمور معتبرا ان الحوار هو المدخل الصحيح لحلحة الازمة الراهنة في البلاد .
وقال السيد الحكيم في كلمة له القاها في الملتقى الثقافي الاسبوعي ان" على الكتل السياسية الوقوف طويلا عند الخطاب الوطني الذي يتجاوز النعرات ويهدأ النفوس ويخلق حالة الوئام داخل أبناء الوطن الواحد ويبعث الامل والحماس للخروج من الأزمات، مشددا على أن توفير هذه الأجواء هي مسؤولية الجميع".
واضاف رئيس المجلس الاعلى ان" خدمة المواطن وحل مشاكل المواطنين تمثل أولوية يجب على جميع المسؤولين الالتفات اليها والعمل بها، وان هذه الخدمة والرفاهية لجميع المواطنين لايمكن تحقيقها الا حينما تجتمع القوى الوطنية وتتفاهم فيما بينها وتحل مشاكلها"داعيا الكتل السياسية الى تبني الخطاب الوطني الذي يتجاوز اثارة النعرات الطائفية والقومية".
وشدد سماحة السيد الحكيم في كلمته على" ضرورة تشريع قانون المجلس الاتحادي بعيدا عن التوصيات والمحاصصات وان يضمن حقوق المواطنين في المحافظات ويكون معيارا لصحة لتشريعات مشيرا الى ان"مجلس الرئاسة في الدورة السابقة كان يمارس بعضا من واجبات المجلس الاتحادي".
وبين ان" مجلس الرئاسة انتهى ورئاسة الجمهورية لا تمتلك اليوم هذه الصلاحيات مما يؤكد ضرورة وجود عنصر التوازن في التشريعات وهو مايوفره المجلس الاتحادي بحسب مانص عليه الدستور".
وبشأن حماية الدستور طالب السيد الحكيم بضرورة رفع شعار حماية الدستور كونه العقد الاجتماعي الذي يحمي الدولة والمواطنين، مشددا على ضرورة تشريع القوانين التي يحتاجها الدستور، اذ ان هناك اكثر من خمسين مادة بحاجة الى تشريع القوانين الخاصة به مما جعل الدستور معطلا من ناحية ومفعلا في ناحية أخرى.
وابدى السيد الحكيم امتعاضه من الرجوع الى قرارات مجلس قيادة الثورة المنحل وقرارات النظام البائد بسبب غياب القوانين والتشريعات الواجب توفرها لتفسير مواد الدستور العراقي".
وبين رئيس المجلس الاعلى " ينبغي الوقوف وقفة تحليلة لتحديد الجهات التي تقف وراء الخروقات الامنية خاصة في المناطق التي كانت لفترة قريبة تعيش حالة امنية مقبولة، مطالبا الجهات الامنية بالوقوف امام هذا التراجع الامني من خلال وضع خطط غير تقليدية واجراءات استباقية وسريعة وتطوير القدرات الاستخبارية كي تتمكن من تأدية مهامها الامنية والحفاظ على المواطنين ".
وبشان الحرائق في مؤسسات الدولة دعا السيد الحكيم المسؤولين في الحكومة الى تشكيل لجان مختصة تنظر بشكل جدي للحرائق التي شهدتها عدد من مؤسسات الدولة ووزاراتها خشية أن تكون غطاء على ملفات فساد متهم بها هذا المسؤول او ذاك، مبديا استغرابه من أن هذه الحرائق دائما ما تستهدف مفاصل حيوية وغرف ارشيفية داخل تلك المؤسسات الحكومية
https://telegram.me/buratha

