كشف القيادي في حركة الوفاق والنائب عن/ائتلاف العراقية/ حسن خضير شويرد، زيارة لمسؤول أميركي ليس اقل من منصب بايدن، لبغداد، للضغط على الكتل السياسية لإعطاء حصانة لمدربيهم.وكان قادة الكتل السياسية قد اتفقوا على عدم منح المدربين الأمريكان الحصانة، مؤكدين على حاجة القوات العراقية للخبراء والمدربين الأجانب، من دون حصانة لهم.وقال شويرد في تصريح صحفي اليوم الخميس: يوجد حراك سياسي في الإدارة الأميركية، بشان حل مسألة بقاء مدربيهم مع حصولهم على الحصانة في العراق، وان خلال الأيام سيزور مسؤولاً أميركي ليس اقل من أهمية نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، بغداد، للضغط على الكتل السياسية حول هذه المسألة.وأشار النائب عن العراقية، إلى أن الإدارة الأميركية تمر اليوم بأصعب أوقاتها، خصوصاً بعد أجماع سياسي وجماهيري، بعدم بقاء آي جندي أميركي، نهاية العام الحالي، مبيناً أن الولايات المتحدة الأميركية، لم تات ِ للعراق كي تخرج منه بهذه آلية.وفي وقت سابق، كشف القيادي في كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري والنائب عن التحالف الوطني عبد الحسين ريسان، عن ضغوطات تمارسها الإدارة الأميركية، على الكتل السياسية والحكومة، ومنها سحب الثقة عنها، لأجل إعطاء حصانة لقواتهم.وقال ريسان : إن التحالف الوطني ما عدا التيار الصدري، اجمع على عدم أعطاء حصانة على لأي جندي أميركي او مدرب، كاشفاً عن وجود محاولات من قبل الإدارة الأميركيه للضغط على بعض الكتل السياسية، ومنها سحب الثقة عن الحكومة او تغيير الخارطة السياسية في البلاد، لأجل أعطاء حصانة لجنودهم او مدربيهم الذي سيدربون القوات العراقية، بعد نهاية العام الحالي.
https://telegram.me/buratha

