الأخبار

الوسط تدعو المؤسسات العسكرية والأمنية إلى منع تهديد دول الجوار من داخل العراق


دعت كتلة الوسط المنضوية في القائمة العراقية، الأربعاء، المؤسسات الأمنية والعسكرية العراقية العمل بكل إمكاناتها من اجل عدم تعرض دول الجوار إلى التهديد من داخل العراق، معتبرة أن السكوت عن "الممارسات السلبية" التي تنطلق من داخل البلاد تشجيعا لتدخل الدول في شؤون العراق الداخلية، فيما وصف العملية العسكرية الأخيرة لحزب العمال الكردستاني بـ"الممارسة غير المحمودة" .وقال المتحدث باسم كتلة الوسط سليم الجبوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "السكوت عن الممارسات السلبية التي تنطلق من داخل العراق سيشجع الدول الأخرى على التدخل في شؤوننا الداخلية"، داعيا "المؤسسات العسكرية والأمنية في العراق إلى بذل كل الإمكانيات من اجل أن لا يتعرض أي من دول الجوار إلى تهديد من داخل العراق".  وأضاف الجبوري أن "أي ممارسة عسكرية تطال الأراضي العراقية مرفوضة"، مؤكدا على أهمية "بناء علاقة جيدة مع دول الجوار مبنية على الاحترام المتبادل وعدم إراقة الدماء".وانتقد المتحدث باسم تحالف الوسط العملية المسلحة الأخيرة التي نفذها حزب العمال الكردستاني واصفا تلك العملية بـ"الممارسة غير المحمودة" .وكان حزب العمال الكردستاني أعلن، اليوم الأربعاء (19/10/2011)، أن 50 جندياً تركياً سقطوا بين قتيل وجريح في اشتباكات مسلحة أثناء محاولة الجيش التركي مهاجمة قواعد الحزب  في منطقة هكاري في المثلث الحدودي العراقي التركي الإيراني، فيما ذكرت وسائل إعلام تركية، أن 15 عنصراً من حزب العمال الكردستاني قتلوا في عملية نفذها الجيش التركي قرب الحدود العراقية، رداً على مقتل وجرح 50 من الجنود الأتراك .وكانت الطائرات الحربية التركية بدأت، منذ 17 تموز 2011، بشن هجمات على مواقع وقرى تقع على حدودها مع العراق والحدود العراقية الإيرانية بذريعة ضرب قواعد تابعة لحزب العمال الكردستاني، فيما أوقع القصف ثمانية قتلى في صفوف المدنيين كما أدى إلى خسائر مادية كبيرة في مزارع وممتلكات المواطنين، في حين اضطر العديد من الأسر إلى النزوح من قراهم والسكن في مخيمات مؤقتة.وأعلن حزب العمال الكردستاني في الـ22 من آب الماضي، عن تخليه عن سياسة الدفاع والتحول إلى السياسة الهجومية بسبب الهجوم المدفعي والصاروخي الذي يشنه الجيش التركي على مواقعه في المناطق الحدودية، مهدداً في الوقت نفسه بخوض حرب ضد الجيش والمؤسسات العسكرية التركية في عمق البلاد.     

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
عبدالحسين
2011-10-19
استهجن العديد من نواب العراقية عندما دعا بعض نواب التحالف الوطني حكومة إقليم كردستان الى الحد من النشاطات المسلحة لحزب الحياة الحرة الكوردي الإيراني لكي لا تضطر جمهورية إيران الإسلامية الى الرد على أماكن إنطلاقهم من شمال العراق ودعا بعضهم الى ردع ايران من الإعتداء على سيادة العراق، والآن إقرأوا مجددا "تصريخ" عفوا تصريح سليم الجبوري الذي يتجاهل حقيقة إنتهاك سيادة العراق من قبل تركيا.. مسكين يا عراق.. مساكين يا عراقيون، نوابكم يسارعون الى الدفاع عن دول الجوار وليس لك إلا مجدك وعلاك وتاريخك.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك