نفى نائب رئيس الوزراء القيادي في ائتلاف الكتل الكردستانية روز نوري شاويس الانباء التي تحدثت عن عزم اقليم كردستان الانفصال عن العراق واعلان دولة كردية مستقلة.
وقال شاويس في مؤتمر صحفي عقده على هامش حضوره مؤتمر مجلس الاعمال العراقي البريطاني الثالث الذي اقيم في محافظة البصرة إن " الشعب الكردي قرر مصيره في السنوات الماضية قبل سقوط النظام الصدامي المباد ومن قناعة تامة أن يكون ضمن عراق ديمقراطي موحد ولا توجد أية نية لانفصال اقليم كردستان عن البلاد واعلان دولة مستقلة".
وأضاف إن " جميع التصريحات التي تشير الى نية اقليم كردستان اعلان دولة كردية مستقلة عن العراق هي عارية عن الصحة ولا أساس لها".
وكان نائب الامين العام لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني كوسرت رسول قد قال في مقابلة مع صحيفة [آسو] الكردية إن الوقت قد حان للاعلان عن دولة كردية في العراق ، مضيفاً إنه " يجب على الاكراد أن يتحدوا لهدف انشاء واعلان الدولة الكردية ، ويجب أن لا ننتظر أي أحد ليساعدنا ، لأن اعلان الدولة هو الحق الشرعي للشعب الكردي".
وبشأن موقف ائتلاف الكتل الكردستانية من وجود مدربين اجانب في البلاد لغرض تدريب القوات العراقية المسلحة أكد شاويس أن " موقف الكتل الكردستانية واضح وصريح وهو ضرورة وجود مدربين بغض النظر من أي دولة يكونون لأن القوات العراقية بحاجة الى التدريب والتسليح لحماية المدن العراقية بعد انسحاب القوات الامريكية من البلاد نهاية العام الحالي".
وتابع أن " ائتلاف الكتل الكردستانية يؤكد ضرورة وجود مدربين اجانب في العراق لكن لا يؤيد منحهم الحصانة الكاملة هذا الموضوع طرح في اجتماع قادة الكتل السياسية الذي عقد بمنزل رئيس الجمهورية جلال طالباني والكردستاني ابدى موقفه خلال الاجتماع وكان متطابقا مع جميع الاطراف الحاضرة آنذاك ".
يذكر أن قادة الكتل السياسية كانوا قد أتفقوا في اجتماعهم الذي عقدوه بمنزل رئيس الجمهورية جلال طالباني في الرابع من الشهر الحالي على إبقاء عدد من المدربين الأمريكيين في العراق لغرض تدريب القوات العراقية المسلحة مع عدم منحهم الحصانة الكاملة ، فيما أصر قادة الكتل على انسحاب القوات الأمريكية في موعدها المحدد نهاية العام الحالي.
ووقع العراق والولايات المتحدة خلال عام 2008 اتفاقية الإطار الستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية فضلاً عن توفير مهمة مستديمة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.
وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من عام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام الحالي2011
https://telegram.me/buratha

