نفت النائبة عن كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري لقاء آل ياسين الانباء التي تناقلتها وسائل الاعلام بشأن وجود توجه جديد لدى زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر لبقاء المدربين الامريكيين ".
وأضافت آل ياسين لوكالة كل العراق [اين] إن" السيد الصدر كان يسعى للتفاوض مع دول اخرى اجنبية غير امريكا من أجل استقدام مدربين للاجهزة الأمنية مثل [ دول الاتحاد الاوربي ومنظمة المؤتمر الاسلامي والجامعة العربية].
واوضحت أن" السيد مقتدى الصدر رفض بقاء أي جندي امريكي في البلاد رفضاء قاطعا مبينة أن" التيار الصدري يعتبر وجود قوات تدريب من الجيش الامريكي هو جزء من شرعنة الاحتلال".
وأشارت الى أن"هناك عدة شروط قد وضعت من قبل الحكومة منها عدم منح الحصانة للمدربين الامريكيين فيما لو كان هناك احتمالية تمريرهذا المفهوم من قبل الحكومة ومجلس النواب" .
وكان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر قد أكد في بيان له على خلفية تخويل الحكومة التفاوض مع الأمريكيين لبقاء مدربين بعد نهاية العام الحالي إن " أية قوة عسكرية سيتم الاتفاق على إبقائها من قبل الحكومة ستعامل على أساس أنّها قوة احتلال بما فيها السفارة الأمريكية"،
منتقداً نهج الحكومة بـ "الاستعانة بالمحتل لتدريب الجيش العراقي "، داعياً الى " مقاومة [المحتل] بشتى الطرق ومنها المقاومة المسلحة لاستعادة سيادة العراق"بحسب قوله".
يذكر أن قادة الكتل السياسية كانوا قد أتفقوا في اجتماعهم الذي عقدوه بمنزل رئيس الجمهورية جلال طالباني في الرابع من الشهر الحالي على إبقاء عدد من المدربين الأمريكيين في العراق لغرض تدريب القوات العراقية المسلحة مع عدم منحهم الحصانة الكاملة ، فيما أصر قادة الكتل على انسحاب القوات الأمريكية في موعدها المحدد نهاية العام الحالي
https://telegram.me/buratha

