أكدت عضو في لجنة العلاقات الخارجية النيابية أن رئيس الوفد العراق الفني حول ميناء مبارك ثامر الغضبان الذي زار ميناء مبارك الكويتي سيتم استضافته في البرلمان بعد انتهاء العطلة التشريعية .
وقالت النائبة صفية السهيل لوكالة كل العراق [أين] إن " رئيس الوفد الفني العراقي ثامر الغضبان والذي زار ميناء مبارك الكويتي واطلع ميدانيا عليه سيتم استضافته في مجلس النواب بعد انتهاء عطلة المجلس التشريعية ليقدم تقرير اللجنة أمام البرلمان ".
واضافت إن " الغضبان وخلال اجتماعي معه قال بأنه لم يتسلم رسميا أي طلب او دعوة لحضور البرلمان او في لجنة العلاقات الخارجية إلا يوم الحادي عشر من الشهر الجاري والتي تصادف آخر يوم من الفصل التشريعي لمجلس النواب وقد تم تبليغه من قبل الامانة العامة لمجلس الوزراء بوجود هذا الطلب ".
واوضحت السهيل إن " نفي الغضبان علمه السابق بوجود طلب لدعوته في البرلمان جاء ردا على تصريحات صحفية لي سابقة والتي اكدت فيها بأن لجنة العلاقة الخارجية كانت تنتظره لثلاث مرات لتحديد موعد له وأنه لم يأت بحجة أنه مسافر خارج العراق وكنت سبق وأن أكدت بأن هناك إرادة سياسية تمنع الغضبان من الحضور أمام البرلمان او اللجنة النيابية لكن خلال لقائي به اكد الغضبان أنه لم يبلغ إلا قبيل دخول البرلمان بعطلته النيابية ".
وكانت لجنة من الخبراء برئاسة رئيس هيئة المستشارين في مكتب رئيس الوزراء ثامر الغضبان أنهت زيارة إلى الكويت، خلال شهر آب الماضي، بحثت اللجنة خلالها مع المسؤولين الكويتيين موضوع ميناء مبارك وتأثيراته المتوقعة على الموانئ العراقية، كما وذهبت لجنة اخرى برئاسة حسن السنيد الى الكويت من اجل بحث قضية هذا الميناء.
يشار الى أن مشروع ميناء مبارك الذي بدأت الكويت بتنفيذه في شهر نيسان الماضي، قد أثار استياءً كبيراً لدى الكثير من السياسيين والأقتصاديين العراقيين، معتبرين ذلك تجاوزاً على حقوق العراق الملاحية.
وأعتبر خبراء في شؤون الملاحة العراقية إن هذا المشروع يعد خرقاً للأتفاقيات الدولية ، كونه يقطع كمية كبيرة من المياه عن ميناء ام قصر مما يؤدي الى انخفاض منسوبه بشكل حاد، كما سيصادر ما يعرف بخط الملاحة البري المفتوح أمام جميع البلدان.
ويرى مسؤولون كويتيون أن ميناء مبارك مشروع ينطوي على أهداف كبيرة ويحقق آمال وتطلعات الشعب الكويتي الذي طالما تمنى بناء ميناء بهذا الموقع الاستراتيجي والفعال والذي سيجعل الكويت مركزاً مالياً وتجارياً على المستويين الإقليمي والعالمي
https://telegram.me/buratha

