ابدى رئيس حركة تجديد طارق الهاشمي قلقه من المحاولات لافراغ الجامعات من البعثيين الذين يعملون في مجال التدريس
وقال خلال كلمة القاها في المنتدى السياسي الرابع لحركة تجديد أن" هناك تغييرات تحصل في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي منها ورود انباء بإقصاء العديد من التدريسيين في مختلف الجامعات العراقية على خلفية خضوعهم إلى قانون المساءلة والعدالة".
واضاف بحسب بيان لمكتب الهاشمي إن " وزارة التعليم العالي ينبغي أن تكرس كل جهودها لاستقطاب وتشجيع الكفاءات التي غادرت العراق منذ عام [2003] وما قبله، وأن تعمل على تعزيز المؤسسة التعليمية لا أن تفرط بالمزيد من التدريسيين".
وادعى ان " هناك قلق واضح اليوم في الجامعات العراقية بسبب وجود اتجاهات لإضعاف المؤسسة التعليمية وتفريغ الجامعات من خيرة كادرها التدريسي".
وتابع الهاشمي قائلاً إنه " إذا كانت الحجة أن هؤلاء التدريسيين كانوا أعضاء في حزب البعث فإنهم أثبتوا على مدى السنوات الثمان الماضية أنهم مواطنون صالحون وأنهم أدوا الأمانة ودرسوا أجيالاً من شباب العراق وهذا يكفي".
واشار الى أنه " لا يجوز أن نلاحق الناس على خلفية مزاعم عفا عليها الزمن، ولا ينبغي أن نلاحق الناس على معتقداتهم وأفكارهم ، هؤلاء مواطنون حقهم في الحياة الحرة الكريمة كفله الدستور، كما أنهم ثروة وطنية لا يمكن تعويضها ، والعراق بذل من الأموال والفرص والإمكانيات من أجل تأهيل هذا الكادر لذا لا يمكننا أن نفرط به، بل يجب أن نضع المغريات لاستعادة كل هذه الطاقات والكفاءات".
وابدى الهاشمي عن أمله بأن " لا يحصل ذلك وإذا حصل فأن هذه مسؤولية الجميع، وفي المقام الأول الجهاز الرقابي للدولة العراقية مجلس النواب وعلى وجه الخصوص لجنة التعليم العالي في المجلس، فعليها أن تتحمل كامل المسؤولية، وإذا عجزت عن إيقاف هذه الإجراءات عليها أن تقدم استقالتها، والمسؤولية الأخرى على التدريسيين أنفسهم وعلى رؤساء الجامعات".
وأختتم الهاشمي كلامه في هذا الخصوص بالقول " أنا أرجو وأناشد وزير التعليم العالي أن يتق الله، وأن يحافظ على كل هذا الإرث الذي حضينا به في مؤسساتنا التعليمية ، هذه رسالة أرجو أن تجد لها أذنا صاغية " مؤكدا أنه " إذا كان الوزير مرجعيته إسلامية أذكره بالذي فعله المصطفى عليه الصلاة والسلام عند دخوله مكة قال لقومه اذهبوا فانتم الطلقاء, فالإسلام يجب ما قبله".
https://telegram.me/buratha

