استغربت النائبة عن كتلة الاحرار التابعة الى التيار الصدري لقاء آل ياسين من دعوة رئيس الوزراء نوري المالكي لتشكيل مجلس أعلى للعشائر العراقية .
وقالت في تصريح لوكالة كل العراق [أين] اليوم الاثنين إنه " لايوجد فرق بين مجلسي السياسات العليا والعشائر العراقية على اعتبار أن مجلس السياسات مجلس تابع لاجهزة الدولة ويجمع بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية ".
وأضافت إن"هذا الأمر اثار الكثير من التحفظات في مجلس عشائر عموم العراق ، وانا شخصياً لم أفهم طرح رئيس الوزراء نوري المالكي بأن يكون مجلس العشائر رسميا او لديه صلاحيات وواجبات تخص السلطات الثلاث.
وأشار ت آل ياسين الى أن" مجلس العشائر مهم جدا على اعتبار أنه يعمل على توحيد كلمة العشائر وآراءها حول مواضيع كثيرة بما يخدم العملية السياسية في البلاد على اعتبار أنه ليس مجلسا حكوميا او تؤثر عليه صلاحيات وهيكلية تنظيمية".
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد جدد دعوته لدى استقباله شيوخ عشائر ووجهاء مدينة الصدر لتشكيل مجلس وطني اعلى للعشائر العراقية يقوم بتنظيم هيكلية أداء جميع العشائر على أسس وطنية ودستورية ، حتى يكون لها الدور المساند لمؤسسات الدولة ، وتتحول إلى وحدة بناء متماسكة "بحسب قوله.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي دعا في كانون الثاني من عام 2009 عند التحضير لانتخابات مجالس المحافظات الى تشكيل مثل هكذا مجلس ، وتباينت آراء شيوخ العشائر حينها بين رافض ومؤيد للفكرة، فيما اعتبرها آخرون دعوة للمزايدات السياسية
https://telegram.me/buratha

