شدد رئيس المجلس الأعلى الاسلامي السيد عمار الحكيم على إن العراق اليوم قدم تجربة إنسانية مهمة على صعيد بناء النظام الديمقراطي ، يجب أن تُدرس في سياقها وظروفها التاريخية بعيداً عن التجني والتعصب لآراء مسبقة ، بالرغم من مرارة التجربة ومعاناتها ، إلا أنها ستبقى تجربة مهمة في التاريخ المعاصر". وقال السيد الحكيم في كلمة القاها في المؤتمر الشعري الذي اقامته مؤسسة البابطين في دبي بدولة الامارات العربية المتحدة أمس الاحد تحت شعار [الشعر والتعايش السلمي] إن" ما يكرس الإستقرار في العراق ، هو إيمان الجميع بحقائقه الفعلية والتاريخية ، والشراكة هي الحقيقة الكبرى التي يجب أن يقر بها ويحترمها الجميع أيضاً ".
وأضاف إنه" في العراق المتعدد الأعراق والأديان والمذاهب لايمكن القبول بأي شريك شراكته ناقصة و إنما يجب أن تكون شراكة كاملة حقيقية للجميع وهذا هو المدخل الأساس لتحقيق الاستقرار في العراق".واوضح رئيس المجلس الاعلى إن" هدفنا في العراق هو إعادة بناء الإنسان وتخليصه من كل تراكمات الماضي التي كبلت حرياته ، وصادرت حقوقه وحاولت أن تحوله الى آلة وإننا بحكم كوننا جزء من هذا الشعب العظيم ، نلمح نهوضاً صاعداً لهذا الانسان ، يحتاج الى زمن ووقت ، ليشهد العالم قدرة هذا الانسان على تجاوز التحديات ومواجهتها ، وقدرته الابداعية في كل المجالات".
داعيا جميع العرب والمسلمين للوقوف الى جانب تجربة العراق الديمقراطية التي ستنعكس ايجابيا على جميع المنطقة العربية ، بحكم موقع العراق ودوره الاستراتيجي في النهضة العربية المقبلة".
https://telegram.me/buratha

