بين القيادي في تحالف الوسط والنائب عن/ائتلاف العراقية/ محمد اقبال، أن الولايات المتحدة الأميركية، ستقبل في الساعات الأخيرة، ما جمع عليه الكتل السياسية، بعدم منح حصانة للمدربين الأميركيين.وكان قادة الكتل السياسية قد اتفقوا على عدم منح المدربين الأمريكان الحصانة، مؤكدين على حاجة القوات العراقية للخبراء والمدربين الأجانب.وقال اقبال في تصريح صحفي اليوم الاحد: معروف عن الأميركان، بأنهم يحاولون دائماً ترتيب وضع قانوني لقواتها في أي مكان ترغب فيه لبقاء هذه القوات، مشيراً إلى أن مجلس النواب اتخذ موقفاً بعدم إعطاء حصانة للمدربين الأميركيين، وذلك ايماناً برغبة المواطنين وانتهاء الاتفاقية الأمنية.وأضاف النائب عن العراقية: أن الولايات المتحدة الاميركية، ستقبل في الساعات الأخيرة، ما أجمع عليه الكتل السياسية، بعدم منح حصانة للمدربين الأميركيين، في حال بقت الكتل مجمعة على ما اتفقت عليه، بالرغم من الضغوطات التي ستلجأ إليها اميركا على الكتل السياسية، لأجل إعطاء الحصانة.وفي وقت سابق، أكد نائب رئيس اللجنة القانونية البرلمانية والنائب عن/التحالف الوطني/ أمير الكناني، عدم أحقية مجلس الوزراء بمنح الحصانة لمدربي الناتو او الأميركيين، وإنما لمجلس النواب فقط.وكانت تصريحات لخبراء قانونين، أكدت أمكانية أعطاء الحصانة للمدربين الأميركيين، من دون قرار من البرلمان العراقي، إذا كانوا جزء من بعثة حلف الناتو او يدخلون العراق بصفة دبلوماسية.وقال الكناني (للاخبارية): إن منح او أعطاء الحصانة للمدربين سواء كانوا من بعثة الناتو او أميركيين، يحتاج الى اتفاقية ثنائية بين العراق والجهة المتعاقد معها، وهذه الاتفاقية تحتاج لتصويت من مجلس النواب، ولا يحق لمجلس الوزراء منح الحصانة لآي جهة سواء الناتو او غيره.وأوضح نائب رئيس اللجنة القانونية: أن اتفاقية التعاقد مع حلف الناتو، مطروحة الآن في مجلس النواب، ولا يوجد ضمن فقراتها منح للحصانة لأعضاء الحلف، شارحاً أن التعاقد مع اميركا لشراء ما يقارب (20) طائرة نوع (F16)، وتجهز الطائرات خلال (3) سنوات، فإننا في الوقت الحاضر لا نحتاج لمدربين هذا السلاح إلا عند وصولها للعراق.
https://telegram.me/buratha

