الأخبار

النائب عن كتلة المواطن عزيز كاظم النائب علوان يستبعد التوصل لاتفاق قريب بخصوص الوزارات الامنية


استبعد النائب عن التحالف الوطني عزيز علوان، الاحد، التوصل لاتفاق بين الكتل السياسية في وقت قريب على حسم ملف الوزارات الامنية عازيا السبب الى الخلافات والتوترات التي تزيد الوضع السياسي تعقيدا اكثر.

واوضح علوان لوكالة انباء المستقل (ومع) ان "الازمات السياسية تتفاقم وليس هناك اي تصريحات من اي جهة سياسية ترطب الاجواء المتوترة والمشحونة بالخلافات" مبينا ان "هذه الخلافات ستؤخر حسم ملف الوزارات الامنية" مشيرا الى ان "هناك مماطلة من قبل الكتل المعنية بتسمة الوزراء الامنيين حيث ان كل كتلة تدعي بانها قدمت الاسماء الا ان حقيقة الامر ان المرشحين يطرحون فقط في وسائل الاعلام ولم يصل اي اسم مرشح لوزارة امنية".

وفيما يخص مجلس السياسات قال علوان ان " مجلس السياسات العليا لايزال يدور في فلك القائمة العراقية وان انسحاب علاوي من رئاسة هذا المجلس لم يقلل الشد بين العراقية ودولة القانون انما اصبحت المطالبة به بشكل جماعي بدما كان فردي".

ويعطي مشروع قانون المجلس الوطني للسياسات العليا صلاحيات يعتقد الكثير من النواب والقانونيين والمراقبين السياسيين انها تتجاوز او تتداخل مع صلاحيات سلطات اخرى دستورية، فيما يرى ائتلاف دولة القانون ان المجلس بشكل عام غير دستوري ويتقاطع مع دعوات ترشيق الهيكل الحكومي، بينما يشدد ائتلاف العراقية على اقرار المجلس بصلاحياته المثبتة في اتفاق اربيل (تشرين الثاني 2011) الذي مهد لتشكيل الحكومة، لضمان التوافق الوطني بعد ان اتفقت الكتل عليه، وهو جزء من الاتفاق لا يمكن التنصل منه.

وتشهد البلاد أزمات سياسية منذ انتخابات آذار 2010 على خلفية عدم الثقة بين أكبر ائتلافين في البرلمان والشريكين في الحكومة (دولة القانون والعراقية) حيث تطالب الأخيرة بالإسراع في تطبيق كامل بنود اتفاقية اربيل التي مهدت لتشكيل الحكومة في 21/12/2010، بما فيها توزيع الحقائب الأمنية وتأسيس المجلس الوطني للسياسات واتخاذ القرار بصورة مشتركة في اطار حكومة الشراكة الوطنية، محذرة من أن تنصل دولة القانون من الاتفاقات ومماطلتها في تنفيذها يدفع العراقية الى اتخاذ قرارات حاسمة بينها سحب الثقة من الحكومة والدعوة لإجراء انتخابات مبكرة، من جهته يقول ائتلاف دولة القانون ان الجزء الأكبر من الاتفاقات نفذت وان بقية الخلافات يمكن حسمها عبر المباحثات لتقريب وجهات النظر والتوصل الى حلول نهائية.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك