فرقت قوة من الجيش العراقي الصحفيين المعتصمين أمام مبنى مجلس محافظة نينوى والمطالبين باستحقاقهم من الاراضي السكنية .
وذكر مراسل وكالة كل العراق [أين] اليوم الاحد ان " قوة من الجيش العراقي قامت بتفريق وفك الاعتصام الذي نفذه الصحفييون صباح اليوم امام مبنى مجلس محافظة نينوى للمطالبة باعطائهم حصتهم من الاراضي السكنية التي أمر بتخصيصها رئيس الوزراء نوري المالكي كمنحة لاعلاميّ المحافظة الامر الذي رفضته وزارة البلديات بحجة مخالفته للقانون ".
وأضاف ان " قوات الجيش عزت قيامها بتفريق المعتصمين الى عدم حصولهم على أذن قانوني للقيام بالأعتصام ".
وكان العشرات من الصحفيين في محافظة نينوى اعتصموا صباح اليوم امام مبنى مجلس المحافظة احتجاجا على قرارات وزارة البلديات بعدم منحهم قطعة ارض سكنية " مهددين " بالاضراب عن الطعام .
وذكر مراسل وكالة كل العراق [أين] الذي حضر الاعتصام ان " أكثر من أربعين اعلامي من محافظة نينوى أعتصموا صباح اليوم امام مبنى الحكومة المحلية احتجاجا على قرار وزارت البلديات بعدم منحهم مكرمة رئيس الوزراء نوري المالكي للصحفيين في المحافظة وذلك بحجة شمولهم بقرارها المرقم [120] الذي ينص على عدم منح اي مواطن قطعة ارض اذا كان يمتلك قطعة ارض خاصة به ".
وأضاف ان " المعتصمين قدموا طلبا رسميا الى مجلس المحافظة للنظر في قضيتهم كما رفعوا شعارات طالبوا فيها بعدول الوزارة عن قراراها ومنحهم قطعة الارض مثل " قطعة أرض سكنية أرخص من تضحيات الصحفيين " مهددين بالوقت ذاته في حال عدم حصولهم على قطع الاراضي بالاضراب عن الطعام لحين الاستجابة لمطالبهم "مشيرا الى ان " قوات الجيش فرضت طوقوا امنيا حول المعتصمين لحمايتهم
https://telegram.me/buratha

