قال النائب عن ائتلاف دولة القانون في مجلس النواب عبد السلام المالكي ان العراق عازم على عدم منح الحصانة لأي جندي امريكي في البلاد.
وقال المالكي لوكالة كل العراق [اين] ان" امر انسحاب القوات الامريكية من العراق يعد امراً محسوما على اعتبار ان قادة الكتل السياسية قد قرروا في اجتماعهم في مقر رئيس الجمهورية جلال طالباني عن عدم منح الحصانة للمدربيين الامريكيين".
وأضاف ان"مسألة ارسال عدد من المدربيين الامريكيين سواء كان [4000 او 5000] جندي فان هذا الامر يتطلب موقف واضح من الحكومة العراقية في تحديد عدد المدربيين".
واوضح ان" الحكومة ترفض بعض التصريحات التي تطلقها الحكومة الامريكية لانها تعتبر وسائل ضغط للقبول بمسألة الحصانة للمدربيين ".
واشار المالكي الى ان" الكتل السياسية لاتسمح ايضا بدخول اي شركة امنية للبلاد دون الحصول على موافقات حكومية".
يذكر أن قادة الكتل السياسية كانوا قد أتفقوا في اجتماعهم الذي عقدوه بمنزل رئيس الجمهورية جلال طالباني في الرابع من الشهر الحالي على إبقاء عدد من المدربين الأمريكيين في العراق لغرض تدريب القوات العراقية المسلحة مع عدم منحهم الحصانة الكاملة ، فيما أصر قادة الكتل على انسحاب القوات الأمريكية في موعدها المحدد نهاية العام الحالي.
ووقع العراق والولايات المتحدة خلال عام 2008 اتفاقية الإطار الستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية فضلاً عن توفير مهمة مستديمة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.
وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من عام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام الحالي2011
https://telegram.me/buratha

