كشف نائب عن أئتلاف دولة القانون عن ان الايام القليلة المقبلة ستشهد تغييرا في القيادات والخطط الامنية·.
وقال النائب صالح الحسناوي في تصريح لوكالة كل العراق[أين] ان "الخروقات الامنية المتكررة خلال الايام الماضية دعت الجهات ذات العلاقة الى مراجعة الخطط الامنية ووضع الخطط البديلة".
واضاف ان" لجنة الأمن والدفاع النيابية عقدت اجتماعا مع القادة الامنيون وقامت بالتحقيق ومسائلة بعضهم لمعرفة اسباب الاخفاق في تنفيذ الخطط الامنية".
واشار الحسناوي الى ان" اللجنة النيابية وبعد دراسة التفجيرات الاخيرة والخروقات الامنية وبعد إجراء التحقيق مع القادة الامنيون قدمت تقريرها الى مكتب القائد العام للقوات المسلحة الخاص بالخروقات الأمنية الأخيرة".
وشهدت العاصمة بغداد وعدد من المدن العراقية خلال الايام الماضية عدة تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة ادت الى سقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوف القوات الأمنية والمواطنين.
وكان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي ترأس مساء امس إجتماعا لخلية الأزمة، حضره الوزراء الأمنيون وكبار الضباط والقادة في وزارتي الدفاع والداخلية والأجهزة الأمنية والإستخبارية.وقال بيان لمكتب المالكي انه تم خلال الإجتماع مناقشة الأحداث الأمنية والجرائم الأخيرة للمجموعات الإرهابية.واضاف ان المجتمعين اتفقوا على دعوة السياسيين وجميع المسؤولين والمواطنين إلى مساندة القوات المسلحة، على إتخاذ جملة من الإجراءات السريعة ومنها مراجعة عمل الشركات الأمنية، وتدقيق مهامها وأسلحتها وكافة موجوداتها، والعمل على تخفيض أعدادها، والتحقق من رخصهم وإجازاتهم وملاحقة المطلوبين قضائيا، والعمل على جلبهم للعدالة بأسرع وقت وتنفيذ الأحكام الصادرة بحق المدانين المصادق عليها من قبل القضاء كإجراء رادع للجماعات الإرهابية والجهات الداعمة لهم.
وما تزال الوزارات الامنية تدار بالوكالة فضلا عن بعض الهيئات كهيئة المساءلة والعدالة وهيئة النزاهة وهيئة الاتصالات والاعلام وامانة مجلس الوزراء"
https://telegram.me/buratha

