الأخبار

مصدر في الداخلية: عربات الشركات الأمنية المرتبطة بالأمريكان تنقل الأسلحة للإرهابيين


كشف مصدر مطلع في وزارة الداخلية، عن أن لأميركا دورا بارزا في العمليات "الإرهابية" التي جرت مؤخرا، لافتا إلى إيقاف شاحنة تعود لإحدى الشركات الأمنية التابعة للجانب الأميركي مؤخرا، بينما كانت تنقل شحنة أسلحة إلى إحدى المناطق في محافظة ديالى.،

وفيما عزا نائب في التحالف الوطني الخرق الأمني الكبير الذي حدث أمس الأربعاء، إلى ضعف الأجهزة الاستخبارية، مطالبا بالإسراع في تسمية الوزراء الأمنيين، دعا قيادي بارز في الكتلة العراقية، إلى إعادة تشكيل القوات الأمنية، لتبنى على أسس المواطنة لا المحاصصة.

وشهدت العاصمة العراقية بغداد صباح أمس الاربعاء، سلسلة من الهجمات "الإرهابية"، استهدفت عددا من المؤسسات الأمنية، عبر سيارات مفخخة قيل أنها كانت تدار من قبل انتحاريين، وراح ضحيتها نحو 70 شخصا بين قتيل وجريح.

مصدر مطلع في وزارة الداخلية، أكد لـ "العالم" أمس، أن "لأميركا دورا بارزا في العمليات الارهابية التي تشن في البلاد مؤخرا"، موضحا أن "الشركات الامنية التابعة للجانب الاميركي متورطة بكثير من العمليات، إذ تم الكشف مؤخرا عن احدى الشاحنات المدنية التابعة لتلك الشركات، التي تتخذ من المطار مقرا لها، كانت تحمل شحنة من سلاح (ففتي كول - سلاح رشاش)، واكتشفت الاجهزة الامنية الامر، بعد ورود معلومات استخبارية، واستطاعت ايقاف توصيل تلك الشحنة، التي كان مقررا لها ان تصل الى قاعدة (أسد) قرب منطقة الداينية في محافظة ديالى".  ولم يتسن لـ "العالم" الاتصال بمصدر أميركي مستقل، للتعليق على ما قاله مصدر الداخلية.

في غضون ذلك، عزا النائب عن التحالف الوطني عمار طعمة، الخروق الأمنية المتكررة إلى "ضعف الأجهزة الاستخبارية"، معتبرا أن "عدم تسمية الوزراء الأمنيين، كان له تأثير سلبي إضافي على الملف الامني، الذي يحتاج الى متابعة يومية، وكذلك إلى قرارات قد تكون سياسية مدعومة من البرلمان، وهي تقتضي وجود الوزير المعني للقيام بها".

اما حامد المطلك، عضو القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي، فيقول "مع إيماني بأن الأميركان هم السبب وراء ما يجري من مخطط لتدمير العراق، إلا أني لا يمكن أن أضع اللوم عليهم في الهجمات الأخيرة، بل ألوم الأجهزة الأمنية العراقية التي يبلغ عددها مئات الآلاف، لكنها لم تتحمل مسؤولية الملف الأمني في البلاد كما يجب"، داعيا إلى "إعادة تشكيل قواتنا المسلحة، على أساس المواطنة لا المحاصصة".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو علي
2011-10-16
ما حدث انفجار في مدينة الا شاهدنا مروحية امريكية تحوم فوقه في نفس اللحظة , وقصة افغان جسر ديالى معروفة للعراقيين .اخرجوا كل امريكي وايراني وكويتي وبريطاني وشركاتهم من العراق وانظروا كيف يتحسن الامن . .
saad
2011-10-16
اسالوا اهالي بلدروز ...فهم يعرفون الداينيه جيدا ....وهم منذ سنوات يشاهدون المروحيات الامريكيه وهي تهبط في قرى الداينيه وتنقل لهم الاسلحه والاغذيه
العراقي1
2011-10-15
يمعودين حتى حيوانات العراق السائبه صارت تعرف بان كل العمليات الارهابيه في العراق تقف ورائها العصابات الامريكيه الاجراميه والعصابات البعثيه والقاعده الاجراميه الارهابيه وهذا الامر مكشوف للعاقل والغبي والمجنون والبشر والحشر والحيوان والجماد والنبات والماء والهواء والنمله والفيل -افتهمتوا لو بعدكم تتغابون ؟؟؟؟؟ياحكومه ياضعيفه الى متى هذا السكوت والذل والخنوع والجبن والضعف ؟الى متى السكوت ياشعب العراق؟والله ثم والله العدو في العراق وضوح الشمس لكن اغلب الحكومه والشعب يتغابون ويغلقون عيونهم واذانهم
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك