أعلنت المستشارة في مكتب رئيس الوزراء مريم الريس، إن المفاوضات بين العراق والولايات المتحدة الأميركية ما تزال مستمرة بشان بقاء المدربين الأميركين، مؤكدة أن العراق يريد أن تكون معسكرات المدربين خارج المدن، لإنهم مهمتهم ستنحصر للتدريب فقط.
وكان قادة الكتل السياسية قد اتفقوا على عدم منح المدربين الأمريكان الحصانة، مؤكدين على حاجة القوات العراقية للخبراء والمدربين الأجانب.
وقالت الريس في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء) اليوم السبت: رئيس الوزراء نوري المالكي، أوضح أن في حال عدم وصول العراق مع الأميركان، إلى اتفاق نهائي بشان بقاء المدربين، فإننا سنلجأ إلى حلف الناتو،
مستدركة أن العراق لا يريد أن تكون علاقته حساسة مع الجانب الأميركي. وأوضحت مستشارة المالكي: أن المفاوضات بين بغداد وواشنطن بدأت منذ فترة ولا تزال مستمرة ولم تنتهِ بشان بقاء المدربين الأميركيين، مبينة أن العراق يرى ليس هناك مصلحة من أعطاء حصانة للمدربين، لإنهم لن يقوموا بعلميات عسكرية.
واكدت الريس، العراق يريد ان لا يكونون المدربين في داخل المدن، وذلك لان مهمتهم تنحصر للتدريب، وليس قوات قتالية او مشتركة مع القوات العراقية، كما كان حسب الاتفاقية الأمنية التي ستنتهي نهاية العام والموقعة بين الطرفين،
لافتة ً إلى أن الجانب الأميركي يشعر بضرورة أعطاء حصانة لقواته الذين سيبقون في العراق بصفة مدربين، وذلك لان ليس لديها قوات تعمل في الدول من دون حصانة.
https://telegram.me/buratha

