أعلنت قيادة شرطة محافظة البصرة، السبت، أن القوات الأمنية اعتقلت أكثر من خمسة آلاف مطلوب بتهم إرهابية وجنائية خلال الأشهر الأربعة الماضية، فيما عزت اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة أسباب تزايد أعداد المعتقلين إلى استخدام أسلوب جديد في ملاحقة المطلوبين.
وقال قائد قوات شرطة البصرة العميد فيصل كاظم العبادي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "القوات الأمنية تمكنت خلال الأشهر الأربعة الماضية من اعتقال على أكثر من خمسة آلاف مطلوب في المحافظة"، مبيناً أن "نسبة قليلة من المعتقلين متهمون بارتكاب جرائم إرهابية، والآخرين متهمون بارتكاب جرائم جنائية مختلفة منها الخطف والسطو المسلح بدافع السرقة".
وأضاف العبادي أن "تصاعد وتيرة عمليات الاعتقال يعود إلى تنفيذ الآلاف من مذكرات الاعتقال الصادرة بحق مطلوبين، بعد أن كانت متراكمة في مراكز الشرطة منذ سنوات"، مشيرا إلى أن "نسبة تنفيذ مذكرات الاعتقال كانت بداية العام الحالي لا تزيد عن 35% لكنها ارتفعت خلال الشهر الحالي إلى 87%".
من جانبه قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة علي غانم المالكي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "ارتفاع أعداد المعتقلين يعود إلى تفعيل مذكرات الاعتقال واستخدام الحواسيب المتنقلة في نقاط التفتيش"، مؤكدا أن "العديد من نقاط التفتيش توجد فيها حالياً حواسيب تتضمن لوائح بأسماء كافة المطلوبين مما يساعد في العثور عليهم".
وأشار المالكي إلى أن "عمليات الاعتقال التي تنفذها قوات الجيش والشرطة تسفر عن اعتقال ما بين 400 إلى 500 مطلوب أسبوعيا"، معتبراً أن "تلك الأعداد لا تشكل ضغطاً مفاجئاً على القضاء لوجود تنسيق بين القوات الأمنية والمحاكم المختصة".
وكانت شرطة نفط الجنوب أحبطت، يوم الثلاثاء الماضي، محاولة لتفجير أنابيب ناقلة للمشتقات النفطية تتصل بمصفى الشعيبة، حيث عثرت مفارزها على ثلاث عبوات ناسفة وضعها مجهولون أسفل حزمة من الأنابيب في منطقة غير مأهولة، فيما تعرضت في السابع من الشهر الماضي حزمتا أنابيب ناقلة للغاز والنفط الخام تمتدان بين حقل الرميلة الجنوبي ومحطة الزبير (1) الى تفجيرين شبه متزامنين بعبوات ناسفة تسببا بتضرر الأنابيب وتسرب النفط الخام منها واشتعال النيران لأكثر من أربع ساعات، إضافة الى توقف الحقل المذكور عن الإنتاج بشكل اضطراري لمدة يومين.
https://telegram.me/buratha

