[بغداد –أين]
قال عضو التحالف الوطني جمال جعفر إن "التفجيرات الاخيره التي شهدتها بغداد والتي استهدفت مراكز أمنيه هي عمل مخابراتي منظم لأجندات خارجيه تحاول زعزعة الامن بهدف منح ذريعه البقاء لواشنطن".
وأضاف في بيان تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه اليوم الجمعة إن " العراق وحكومته سيواجهان اياماً عصيبه بعد ان نجحا في تثبيت قرارهم بضرورة انسحاب [الاحتلال] ".
وأشار جعفر الى إن " واشنطن قد تدفع الجماعات المسلحة باتجاه عمليات اكبر للايحاء للعالم إن العراق غير قادر على حفظ أمنه والدليل على ذلك ان اغلب التفجيرات استهدفت مراكز الشرطة ومدخل وزارة الداخلية ". واكد عضو التحالف الوطني إن " كل معطيات الارض تدل على ان اجندات كثيرة بدأت تتحالف من اجل خلط اوراق الوضع الامني العراقي من جديد فضلا عن وجود غطاء سياسي داخلي يوفره البعض من المحسوبين على العمليه السياسيه للقتلة والمجرمين".
يشار الى إن العاصمة بغداد تعرضت الى عدة تفجيرات ارهابية تمثلت بسيارات مفخخة منها انفجار في ساحة الواثق بالكرادة استهدف مركز شرطة العلوية ، فيما انفجرت سيارة اخرى بالقرب من مركز شرطة الحرية ، كما استهدفت مدينة الصدر مساء امس بعدة تفجيرات ما ادى الى سقوط عددا من القتلى والجرحى .
وتشهد اغلب المدن العراقية بين الحين و الآخر عمليات ارهابية عديدة تطال القوات الأمنية والمواطنين الابرياء وتودي بحياة الكثير منهم.انتهى
https://telegram.me/buratha

