اعترض النائب عن كتلة المواطن عزيز كاظم علوان على دعوة زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر الذي أشترط فيها إبرام عقد جديد مع المدربين من القوات الأمريكية بشان تنظيم بقاءهم في البلاد، قائلا: ابرام اتفاقية مع الاميركان وفق ما دعا اليها السيد الصدر، قد تمرر امور اخرى من خلالها لا يحمد عقبها.
وكان قادة الكتل السياسية قد اتفقوا على عدم منح المدربين الأمريكان الحصانة، مؤكدين على حاجة القوات العراقية للخبراء والمدربين الأجانب.
وقال علوان (للوكالة الإخبارية للأنباء)اليوم الجمعة: إن العقد الجديد الذي دعا إليه السيد مقتدى الصدر بخصوص الاتفاق على آلية وأعداد المدربين أميركيين لا يمكن أن يتم لم ولن يتم ذلك، موضحاً ان في حال وجود اتفاقية جديدة كما الذي دعا إليها السيد الصدر فقد تمرر أمور أخرى لايحمد عقبها كون أن الاتفاقية الأولى كانت تخص عقداً أمنياً أما هذا الذي يدعون أليه هو عقد سياسي أمني.
واضاف علوان: إن الكتل السياسية لحد هذه اللحظة هي متمسكة بموقفها بخصوص عدم أعطاء الحصانة لأي شخصية أجنبية سواء كان من القوات الأميركية أو المدربين، مشيراً الى ان موافقة البرلمان هي من موافقة الحكومة في آي امر سياسي لاسيما ملف بقاء القوات الأميركية وأعداد المدربين وحصانتهم.
وكان السيد مقتدى الصدر قال في ردٍ على سؤال من أحد أتباعه بشأن اجتماع قادة الكتل السياسية والاتفاق على بقاء مدربين أميركيين لتدريب القوات العراقية ، أن كل ذلك مرفوض ولن نسمح ببقاء أي قوة عسكرية وأن هنالك من يقول أن بقاء مدربين في العراق يوفر المال والأسلحة الأميركية فلابد أن يكون المدربين أميركيين، فيمكن القول أن يكون التدريب بعقد جديد.
https://telegram.me/buratha

