إتهم النائب عن القائمة العراقية /تحالف الوسط/ وليد عبود المحمدي جهات اجنبية بتنفيذ اجندات أمريكية والضلوع في تفجيرات مدينة الصدر مبينا ان مدينة الصدر مستهدفة بسبب موقفها الرافض لبقاء قوات الاحتلال في العراق سواء التدريبية منها او اي وجود اخر وتحت اية مسميات.وقال المحمدي في تصريح صحفي :" أن اهالي مدينة الصدر يطالبون بطرد المحتل وينددون ببقاء قواته التدريبية في فترة ما بعد الانسحاب الامريكي من العراق ، وهذا الأمر جعلهم يتعرضون لهذه التفجيرات الاجرامية التي راح ضحيتها العشرات من الابرياء بين شهيد وجريح ".واضاف : ان هذه التفجيرات تصب في صالح المحتل ولانستبعد ان يكون المحتل ضالعا فيها بهدف إشعال الفتنة بين مكونات الشعب العراقي وثني من يطالب بجلاء قوات الاحتلال ".وشدد المحمدي على ضرورة تعيين أشخاص كفوئين في الوزارات الامنية بأسرع وقت ممكن ، فهذه الوزارات لاتزال خالية ، ولايوجد وزير لنتمكن من مساءلته او محاسبته على التقصير وكلها تدار بالوكالة ، وهذا الأمر معيب جدا ، في حين لدينا قيادات امنية كفوءة ومهنية قادرة على إدارة هذه الوزارات ".وطالب المحمدي الحكومة بأخذ الامر على محمل الجد وان تهتم بالملف الامني بدلا من الشجب والاستنكار، وعليها ان تضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، وعلى الجميع تحمل المسؤولية والقيام بالواجب الوطني وما تمليه هذه المسؤولية من عمل وجهد ومثابرة ".
https://telegram.me/buratha

