الأخبار

الزاملي يتهم مسؤولين وضباط بدعم بقاء [المحتل] للحفاظ على مناصبهم


قال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي إن " هناك جهات سياسية تدعم بقاء القوات الامريكية في العراق كونها تعتقد أن وجود تلك القوات من وجودها".

وأضاف الزاملي في تصريح خص به وكالة كل العراق [أين] اليوم الجمعة إن" هناك جهات سياسية تعتقد أن الاحتلال الامريكي هو اصل بقائها في العراق او في السلطة او البرلمان كنفوذ مادي وسياسي".

وبين النائب عن كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري إن"هناك الكثير من الارتباطات بين بعض الكتل والشخصيات السياسية والامريكيين، لذلك فهم يطالبون دائما ببقاء قوات [الاحتلال] اواعطاء الحصانة للمدربين الامريكيين من اجل بقاء نفوذ هؤلاء السياسيين في العراق"، بالاضافة الى ضمان وجودهم في الكثير من مفاصل الدولة ".

وأشار الزاملي الى إن" من يمسك الملف الأمني منذ عام 2009 هي المؤسسة العسكرية العراقية دون أي تدخل من جانب [المحتل الامريكي]، لكن [الاحتلال] يعمل ضمن اجندة تخص ستراتيجية العمل في المنطقة فهم لديهم استطلاع وتصوير جوي والكثير من الامور من أجل تأمين أمن أمريكا وأسرائيل وليس من أجل أمن العراق".

واوضح إنه" بوجود [الاحتلال الامريكي] لن يستقر وضع العراق لان هناك بعض الضباط الذين يعتقدون بوجود دين في اعناقهم للمحتل لأن المحتل هو الذي وضعهم في اماكن مهمة وحساسة ومفصلية في الحكومة".

وبين الزاملي أن" هناك الكثير من كبار المسؤولين لديهم ارتباطات بالامريكيين فهم يحاولون اثارة الفتنة والبلبلة لبقاء قوات [الاحتلال] في العراق".

وكان قادة الكتل السياسية قد أتفقوا في اجتماعهم الأخير الذي عقدوه بمنزل رئيس الجمهورية جلال طالباني على إبقاء عدد من المدربين الأمريكيين في العراق لغرض تدريب القوات العراقية المسلحة مع عدم منحهم الحصانة الكاملة ، فيما أصر قادة الكتل على انسحاب القوات الأمريكية في موعدها المحدد نهاية العام الحالي.

ووقع العراق والولايات المتحدة خلال عام 2008 اتفاقية الإطار الستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية فضلاً عن توفير مهمة مستديمة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.

وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من عام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام الحالي2011

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
العراقي1
2011-10-14
لاحياة لمن تنادي لاحد يبصر او يسمع ولكن الامور مفضوحه وواضحه وضوح الشمس ولاتحتاج لبحث او كشف او رصد-الحكومه العراقيه بكل اجهزتها ومؤسساتها المدنيه والعسكريه ملئت بالخنازير العصابات الاجراميه البعثيه وبتخطيط وضوء اخضر امريكي علني وكل العمليات الارهابيه والخراب تقف ورائها العصابات الامريكيه والعصابات البعثيه والقاعده الاجراميه وكلابهم ومرتزقتهم والخونه-واما المالكي واتباعه ماهم الا عباره عن دمى وصوره عديمي النفع--العراق بحاجه الى انتفاضه حقيقيه ضد العصابات الامريكيه والبعثيه والقاعده الاجراميه
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك