نفى القيادي في حزب الدعوة علي الاديب ، نيته تشكيل حزب جديد والانشقاق عن حزب الدعوة الذي يرأسه نوري المالكي رئيس الوزراء.وقال في حديث للوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا/ اليوم :" ان المشهد السياسي في العراق تعتريه حالة من الضبابية " متهما اطرافا لم يسمها ، باستهدافه منذ ان تولى وزارة التعليم العالي وحتى اليوم.واضاف :" ان هناك من يتوقع ان التغييرات والتنقلات الوظيفية التي اجريتها ، نوع من السياسة ، ولكن اجزم بانها بعيدة كل البعد عن المنظور السياسي والهدف الاول والاخير هو النهوض بواقع التعليم العالي في العراق " بحسب قوله.واتهم الاديب بعض الجهات التي رفض الكشف عنها ، بانها هي من كانت تدير الوزارة وفقا لاسس طائفية وتحاول ارجاعها كما في السابق ، بمحاولتها الابقاء على التخندقات الطائفية في الجامعات والمعاهد ، عادّا ما يشن ضده من حملات اعلامية سببها ذلك.ورأى ان ما يشاع حول انشقاقه عن حزب الدعوة هو للنيل منه ومن حزبه ، مبينا ان الواقع الفعلي يفند جميع هذه الاشاعات.واوضح :" ان من يرغب بتشكل حزب جديد يجب ان يطلق عليه اسم ، وبدون اسم لا يمكن ان يسمى تكتله حزبا " مشيرا الى ان " التفاف الناس حول بعض الشخصيات ممكن لانهم يرغبون بافكارها وهذا لا يعني انها خارج احزبها ، ولكنها تفكر ضمن اطار الحزب لان الحركية الحزبية والسياسية مطلوبة ".واستطرد القول :" لايمكن ان يبقى أي حزب على الافكار نفسها والطروحات السابقة لان البلد يتحرك بشكل عام ما يستدعي استنباط نمط جديد من التعاطي مع اطراف العمل السياسي ".واكد الاديب عدم نيته تأسيس أي تكتل جديد خارج اطار حزب الدعوة ، موضحا انه يعمل على تقويته وتوسيعه وفقا لافكار تنظيرية جديدة لا الانشقاق عنه.وقال :" ان هناك مؤسسة وطنية للتنمية والتطوير موجودة منذ 6 سنوات تحتضن كفاءات وشخصيات متعددة من العراقيين يعملون في مؤسسات عراقية للاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم في المؤسسات العراقية القائمة ".وكانت مصادر اعلامية كشفت في وقت سابق عن تلقيها معلومات من مصادر موثوقة في ائتلاف دولة القانون تفيد بأن وزير التعليم العالي والبحث العلمي القيادي البارز في حزب الدعوة علي الاديب يعد العدة لتشكيل تجمع سياسي يضم الكفاءات والشخصيات الاكاديمية بعد ان يترك حزب الدعوة.
https://telegram.me/buratha

